تشكيليو البصرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


بهجة الماء حبيب السامر

اذهب الى الأسفل

قصيدة بهجة الماء حبيب السامر

مُساهمة من طرف حسين الياسري في السبت أغسطس 27, 2011 5:32 am

بسمله



بهجة الماء

حبيب السامر



فيما مضى،

وقبل أن تنزلق أقدامنا الحافية



في طين الدروب الضيقة وتعرجاتها الصغيرة جدا.



كان عمال المسفن ينتظرون الباصات والسيارات المكشوفة على أرصفتنا الرطبة



الحكيمية هادئة إلا من ضجيج مكائن معمل الطحين،



وتحت مظلته لم نلمح غبارات طحين تتجاوز حدود المدخنة



كأنها تسكن في أغطية الأبدية لتركن أحلامها إلى نهارات تتمركز في مجرة الزوال.



هكذا هي حياتهم ..



يكرسها الترتيب والانغمـاس نحو عـــــوالم ملائكية بلا مخابئ،



و الشواهد حصيلة تأريخ يغادرنا نحو اندثار البياض...



قد لا نصدق الآن...



تلك الأعداد المتراصة من العمال قرب معمل الطحين



قادتني نحوهم بزاتهم الزرق ، وانتظام طابورهم الطويل



ليعبرو يومهم المغمـوس بالماء



رجال المسفن يومئون بلغة الماء ..



تلمح في عيونهم جذل الزوارق في صباحات يشقها الموج ،



عمال يتطاولون إلى السماء



يسكبون يومهم بين الخرائط والحديد ونكهة الصواري المغمسة بالانتظار



حيواتهم ينابيع سابحة من أحلام تتنفس عرقهم



لا رائحة لفصول تعكر زهو الماء



لم تكن الزوارق الراسية منذ زمن قادمة من بلدان أخرى



بل من صنع أذرعة تلوي الحديد



السائرون كل فجر



العائدون مع خفوت هبوط الشمس



تستقبلهم الأرصفة مرة أخرى



في وجوههم لايتيبس العزم



يتقاسمون الزاد عند انتصاف النهار



في عيونهم تتصاعد بروق الفنارات وهي ترصد المرافئ



المراسي تبتهج حين يختلط نشيج الماء



هم وحدهم يعرفون أسرار المراكب وهي تهرس الموجات لتغادر بعيدا عن المسفن



تهدر تسلك طرقا في ممرات الموج



في مقدمتها ينمو الشهيق الجديد منشغلة بالمديات،



يا صانعي البهجة للحديد



يا أصدقاء احتفاءات الماء ...



وحدها النوارس ترسم هلالات العيد على صفحات الغيم



البروق للصفائح رقراقة تحملها



العمال يذهبون الآن



وبعد قليل يعودون



وسط ضجة على رصيف في هدوء الفجر.


_________________






avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 9037
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى