تشكيليو البصرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


علم الجمال الارسطي

اذهب الى الأسفل

الاصلي علم الجمال الارسطي

مُساهمة من طرف حسين الياسري في الخميس سبتمبر 10, 2009 6:14 am

علم الجمال الارسطي
نجد عند ارسطو (وهو ايضا مثالي في الاساس) دفاعا عن التقاء الفن والمعرفة في جذر واحد بل ان علم الجمال الارسطي يجمع بين الفن والعلم في اكثر من جذر واحد ففي نظرية المعرفة يجمع بينهما في مرحلتين من مراحل المعرفة ان العلم والفن يبدأ تاريخهما في الممارسة الذاتية من نقطة واحدة هي الاحساس ثم يلتقيان في المرحلة التالية للاحساس وهي مرحلة التصور ثم يفترقان عند هذه المرحلة لاختلاف كل منهما عن الاخر بطريقته الخاصة في استخدام التصور ففي حين يستخدمه الفن بحرية واسعة نسبيا، يستخدمه العلم بطريقة اكثر علمانية وعقلانية وانضباطا.
فهناك اذن نوعان من المعرفة (الفن والعلم) كلاهما يجري بعملية تبدأ من الموضوع الخارجي بعلاقة مباشرة بين الاحساس والموضوع ثم تنتقل الى علاقة غير مباشرة بالموضوع بوساطة التصور ومن التصور تختلف عملية المعرفة الفنية عن عملية المعرفة العلمية ولكن علم الجمال الارسطي لا تتكون عناصره كلها في افق نظرية المعرفة الارسطية فقد عالج ارسطو علم الجمال من زاوية الدولة ايضا، اي من زاوية الوظيفة الاجتماعية لجمالية الفن. فهو يرى ان للفن دوره في حياة الدولة ـ المجتمع من حيث تأثيره على الانسان الاجتماعي ومن هنا يمكن القول ان لعلم الجمال الارسطي طابعا اخلاقيا ايضا ولهذا يرى ارسطو ان على الدولة ان تراقب تطور الفن في هذا الاتجاه او ذاك وان تتدخل لتنظيمه وفق مصلحتها العليا اما حرية الفنان فيقرها ارسطو ضمــن حدود استقرار الدولة.
ولكن علاقة الفن بالمعرفة تظهر ثانية عند ارسطو في تحديد مذهبه الفني ان مذهبه في الفن ينطلق من فكرة محاكاة الطبيعة ولكنه بعيد عن فكرة المحاكاة الآلية لانه يرى ان من خصائص الفن تحويل كل شيء في الطبيعة والحياة حتى البشاعات فيهما الى شيء جميل فالبشاعة في موضوع الفن حين تنعكس انعكاسا فنيا كاملا وصحيحا تصبح عنصرا جماليا ولكي تصبح البشاعة الواقعية جمالا فنيا لابد للفنان ان يستند خلال عملية الخلق الى الوضع المحتمل في الشيء اي الى ما يمكن ان يكون لا الى ما هو كائن بالفعل فحسب ذلك يعني ان فكرة محاكاة الطبيعة في مذهب ارسطو لا تجري مجرى المذهب الطبيعي في الفن لان (ارسطو) لا يرى ضرورة تصوير الواقع كما هو في لحظة عملية الخلق بل يرى ضرورة ان يكون الفنان قادرا على تحديد المحتملات الممكنة لموضوع الفن اي محتملات تطوره كما يرى ضرورة ان يبقى الفنان في حدود المحتملات هذه من دون الشرود عنها ذلك لان ارسطو يرى كون لذة متلقي العمل الفني مرتبطة بمدى ما يكشف فيه من الصفات التي يعرفها في الموضوع، قبل ان يكون موضوعا للفن، فاذا لم يكشف شيئا من تلك الصفات فقد الفن وظيفته غير ان ارسطو يمنح الفنان حرية التصرف بصورة الموضوع عل ان يكون ذلك في سبيل ان ياخذ من صفات الموضوع ما ينبغي تعميمه بمعنى اختيار الجوانب المميزة له والمعبرة عن جوهره وتركيز الانتباه على ما هو العنصر الاساسي في الموضوع من هنا وضع ارسطو الشعر في مرحلة اعلى من مرحلة التاريخ انطلاقا من ان التاريخ يسجل واقعات منفردة بالتسلسل في حين ان الشعر يعمم اي يختار الظواهر المميزة لجوهر الموضوع لا الظواهر المتفردة الخاصة بذات الموضوع المعين المشخص من دون غيره من افراد العام.

كانت قضية العلاقة بين الفن والعلم في مراحلها التاريخية، تظهر غالبا كانها قضية العلاقة بين الشعر والعلم، بل من وجهة كونه فنا بالمعنى العام للفن، اي من وجهة الاختلاف بين فنية الشعر من حيث هو ادراك انفعالي او خيالي وبين علمية العلم من حيث انه ادراك عقلي. هذه القضية قديمة ترقى الى العصر الكلاسيكي للفلسفة اي عصر الاغريق وربما صح القول ان بدايتها الواضحة كانت مع سقراط ثم مضت تزداد وضوحا مع افلاطون فارسطو..
وهكذا تابعت رحلتها في تاريخ الفلسفة كما في تاريخ الفن ـ حتى عصر الماركسية اللينينية انه مما يثر الانتباه لدى الباحث المعاصر ان اكثر مواطن الجدل في هذه القضية على مدى تاريخيتها كانت مسألة المعرفة او (نظرية المعرفة) في المصطلح الفلسفي الشائع ان هذا الامر بحد ذاته يكسب العلاقة بين الفن والمعرفة ملمحا من ملامح الجذر الواحد الموضوعي الذي يلتقي فيه الفن والمعرفة رغم تباين الاتجاهات في رؤية هذا الجذر ان هذه الاتجاهات كانت دائما تراوح بين قطع الفن عن جذره المعرفي هذا وبين استيعاب الوحدة الموضوعية بينهما هذا التراوح لم يختص به عصر دون عصر فقد حدث باشكال مختلفة في مختلف عصور المعرفة البشرية منذ سقراط حتى لحظتنا الحاضرة ولكن مراجعة فاحصة لتاريخية هذه القضية تؤكد ان النزاعات والاتجاهات المتفرعة عن اصول الفكر المثالي الميتافيزيقي في كل عصر هي مصدر ثنائية (dualism) الفن والعلم.
ذلك مع الاعتراف بان كثيرا من النزعات والاتجاهات المثالية كان يتوصل الى رؤية وحدتهما وان كانت على اسس مثالية.
ويعد سقراط رغم تفكيره المثالي اول من رأى هذه الوحدة خلال ديالكتيكه الخاص بقضية المعرفة اذ اكتشف ان جوهر المعرفة هو المفهوم اي التجريد المنطقي للصفات المشتركة بين الاشياء وقد ساقه ذلك الى استخلاص المفاهيم المتعلقة بحياة الانسان ونشاطه العقلاني لاسيما نشاطه الداخلي (مع نفسه). ومن هنا كانت موضوعته الشهيرة (اعرف نفسك) وكان اسلوب (التعريف) من وسائل هذه المعرفة السقراطية مثلا: تعريف الشجاع والعادل والجميل ان هذا الموقف هو الذي يحدد نظرية سقراط في علم الجمال وتتمثل نظريته هذه بالموضعة القائلة (كل ما هو معقول هو جميل.. كل ما له معنى هو جميل) فقد وحد معقولية الشيء وجماليته اي ان مبدأ في علم الجمال هو مبدأ معرفة الحياة اي ان الفن لا يكون فنا الا بمقدار ما يكون معرفة للحياة وبما ان الحياة في فلسفة سقراط ذات هدف معقول فالفن عنده اذن ينبغي بالضرورة ان يكون هادفا وعقلانيا فكل شيء يبدو جميلا انما يبدو كذلك حين يكون معقولا وذا هدف مهين لذلك كان سقراط يرفض البهلوانية في الفن ولا يرى الرقص فنا الا من وجهة كونه جميلا بمعنى كونه هادفا يخدم تطور جسم الانسان فالفن اذن يساوي المعرفة وهدفها معا.
تميِّز الميتافيزياء الأفلاطونية بين عالمين: العالم الأول، أو العالم المحسوس، هو عالم التعددية، عالم الصيرورة والفساد. ويقع هذا العالم بين الوجود واللاوجود، ويُعتبَر منبعًا للأوهام (معنى استعارة الكهف) لأن حقيقته مستفادة من غيره، من حيث كونه لا يجد مبدأ وجوده إلا في العالم الحقيقي للـمُثُل المعقولة، التي هي نماذج مثالية تتمثل فيها الأشياء المحسوسة بصورة مشوَّهة. ذلك لأن الأشياء لا توجد إلاَّ عبر المحاكاة والمشاركة، ولأن كينونتها هي نتيجة ومحصلِّة لعملية يؤديها الفيض، كـصانع إلهي، أعطى شكلاً للمادة التي هي، في حدِّ ذاتها، أزلية وغير مخلوقة (تيميوس).
هذا ويتألف عالم المحسوسات من أفكار ميتافيزيائية (كالدائرة، والمثلث) ومن أفكار "غير افتراضية" (كالحذر، والعدالة، والجمال، إلخ)، تلك التي تشكِّل فيما بينها نظامًا متناغمًا، لأنه معماري البنيان ومتسلسل بسبب وعن طريق مبدأ المثال السامي الموحَّد الذي هو "منبع الكائن وجوهر المُثُل الأخرى"، أي مثال الخير.
لكن كيف يمكننا الاستغراق في عالم المُثُل والتوصل إلى المعرفة؟ في كتابه فيدروس، يشرح أفلاطون عملية سقوط النفس البشرية التي هَوَتْ إلى عالم المحسوسات – بعد أن عاشت في العالم العلوي - من خلال اتحادها مع الجسم. لكن هذه النفس، وعن طريق تلمُّسها لذلك المحسوس، تصبح قادرة على دخول أعماق ذاتها لتكتشف، كالذاكرة المنسية، الماهية الجلية التي سبق أن تأمَّلتها في حياتها الماضية: وهذه هي نظرية التذكُّر، التي يعبِّر عنها بشكل رئيسي في كتابه مينون، من خلال استجواب العبد الشاب وملاحظات سقراط الذي "توصل" لأن يجد في نفس ذلك العبد مبدأً هندسيًّا لم يتعلَّمه هذا الأخير في حياته.
إن فنَّ الحوار والجدل، أو لنقل الديالكتيكا، هو ما يسمح للنفس بأن تترفَّع عن عالم الأشياء المتعددة والمتحولة إلى العالم العياني للأفكار. لأنه عن طريق هذه الديالكتيكا المتصاعدة نحو الأصول، يتعرَّف الفكر إلى العلم انطلاقًا من الرأي الذي هو المعرفة العامية المتشكِّلة من الخيالات والاعتقادات وخلط الصحيح بالخطأ. هنا تصبح الرياضيات، ذلك العلم الفيثاغوري المتعلق بالأعداد والأشكال، مجرد دراسة تمهيدية. لأنه عندما نتعلَّم هذه الرياضيات "من أجل المعرفة، وليس من أجل العمليات التجارية" يصبح بوسعنا عن طريقها "تفتيح النفس [...] للتأمل وللحقيقة". لأن الدرجة العليا من المعرفة، التي تأتي نتيجة التصعيد الديالكتيكي، هي تلك المعرفة الكشفية التي نتعرَّف عن طريقها إلى الأشياء الجلية.
لذلك فإنه يجب على الإنسان - الذي ينتمي إلى عالمين – أن يتحرر من الجسم (المادة) ليعيش وفق متطلبات الروح ذات الطبيعة الخالدة، كما توحي بذلك نظرية التذكُّر وتحاول البرهنة عليه حجج فيدون. من أجل هذا يجب على الإنسان أن يعيش على أفضل وجه ممكن. فمعرفة الخير هي التي تمنعه من ارتكاب الشر. ولأنه "ليس أحد شريرًا بإرادته" فإن الفضيلة، التي تقود إلى السعادة الحقيقية، تتحقق، بشكل أساسي، عن طريق العدالة، التي هي التناغم النفسي الناجم عن خضوع الحساسية للقلب الخاضع لحكمة العقل. وبالتالي، فإن هدف الدولة يصبح، على الصعيد العام، حكم المدينة المبنية بحيث يتَّجه جميع مواطنيها نحو الفضيلة.
هذا وقد ألهمت مشاعية أفلاطون العديد من النظريات الاجتماعية والفلسفية، بدءًا من يوطوبيات توماس مور وكامبانيلا، وصولاً إلى تلك النظريات الاشتراكية الحديثة الخاضعة لتأثيره، إلى هذا الحدِّ أو ذاك. وبشكل عام فإن فكر أفلاطون قد أثَّر في العمق على مجمل الفكر الغربي، سواء في مجال علم اللاهوت (اليهودي والمسلم والمسيحي) أو في مجال الفلسفة العلمانية التي يشكِّل هذا الفكر نموذجها الأول.
مؤلَّفاته:
المأدبة أو "في الحب": يبيِّن هذا الحوار، الذي جرى تأليفه في العام 384 ق م، كيف أن ولوج الحقيقة يمكن أن يتم بطرق أخرى غير العقل، وليس فقط عن طريقه: لأن هناك أيضًا وظيفة للـقلب، تسمح بالانتقال من مفهوم الجمال الحسِّي إلى مفهوم الجمال الكامل للمثال الجلي.
والقصة هي قصة الشاعر أغاثون الذي أقام في منزله مأدبة للاحتفال بنجاح أول عمل مسرحي له. وفي هذه المأدبة طُلِبَ من كلِّ المدعوين، ومن بينهم سقراط، أن يلقوا كلمة تمجِّد إله الحب – وخاصة أريستوفانيس الذي طوَّر أسطورة الخنثى البدئية. ويقوم سقراط، انطلاقًا من تقريظ الجمال، بمحاولة لتحديد طبيعة الحب، متجنبًا الوقوع في شرك الجدال، متمسِّكًا فقط بالحقيقة. فيستعيد كلمات ديوتيما، كاهنة مانتيني، للتأكيد على أن الحب هو عبارة عن "شيطان" وسيط بين البشر وبين الآلهة؛ لأنه في آنٍ معًا كابن للفقر (أو الحاجة) – بسبب كونه رغبة لما ينقصه – وابن للثروة – بسبب كونه "شجاعًا، مصممًا، مضطرمًا، و... واسع الحيلة" – فإنه (أبا الحب) يحاول دائمًا امتلاك الخير والهناءة بمختلف الطرق، بدءًا من الفعل الجنسي الجسدي وصولاً إلى النشاط الروحي الأسمى. فـالديالكتيكا المترقِّية ترفعنا من حبِّ الجسد إلى حبِّ النفوس الجميلة، لتصل بنا أخيرًا إلى حبِّ العلم. لأنه، وبسبب كونه رغبةً في الخلود وتطلعًا إلى الجمال في ذاته، يقودنا الحبُّ الأرضي إلى الحبِّ السماوي. وهذا هو معنى ما سمِّيَ فيما بعد بـالحب الأفلاطوني، الذي هو الحب الحقيقي، كما يوصلنا إليه منطق المأدبة. إن أهمية هذا الحوار – الذي هو أحد أجمل الحوارات – لم تتدنَّ خلال تاريخ الفلسفة كلِّه: حيث نجد صداه، مثلاً، في العقيدة المسيحية للقديس أوغسطينوس، الذي كان يعتقد بأن "كلَّ فعل محبة هو، في النهاية، حب للإله".
avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 9213
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى