تشكيليو البصرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


ديوان الشاعر حبيب السامر - رماد الاسئلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الاصلي ديوان الشاعر حبيب السامر - رماد الاسئلة

مُساهمة من طرف حسين الياسري في الإثنين أكتوبر 26, 2009 1:54 pm



رماد الأسئلة

شعر : حبيب السامر

مطرٌ يبللُ قاماتنا

1

في المرآة

أنا شكل آخر

لا يشبهني

تطيل المرآة التحديق إلي

لا أشبهها

إنها مصقولة تماماً

لكنها بلا أذرع



2

بخجله المعتاد

مازح الندى

شفاه الورد











3

كم ستمكث في السماء

كم ستمكث

أيها القمر؟



4

من عرفتهن

ما تركن لي شيئاً



5

يا صيوفي البيض

مللت زرقتك



6

أتمهل قارات وجعي

وعمري الآن

خمسون خريفاً







7

تفاحة

يقضم ساقيها المطر

متى تؤوب

لهذه الشجرة ؟



8

الوعول

تحرث مدني

سأدخر بعض تراب



9

قيدك أيها النهر

هذا الجسر













10

سأحصي الأوراق المتساقطة

فجر هذا الخريف

و ما يتبقى موتي



11

فوق راحتي

انشطرت غيمة



12

المح الأفق

في ذاك الفضاء

كوسادة لاستراحة الشمس



13

موج كالحرير

يقشر زبد النهر

أقدامنا باردة في أقاصي السواحل





تترك ملامحها

معبأة ببقايا عطر

في غروب شحيح



14

كم يليق بنا

خريفنا المتكرر



15

البدائي

دفن الثلج في ملامح الخييبة



16

أنثاه

لا تحلم إلا بذكر الأفق











17

على مراياك

جففي وجهي



18

ينبغي أن أعيش

في رماد الآلهة

كم ينبغي ؟



19

برهان لشاخص مغادر

هو الظل



20

أنا أم أنا

من ينتظر الآخر ؟









21

على صمغ أشيائي

يداك مكورتان



22

على حبل الزمن

علقنا مصائرنا



23

السكين

برهانه الجرح



24

أنت أمامي

يكفي

لا تحلق عالياً









25

ما لهذه الصبيرة

تشكو اللهاث

يا للعجب !



26

رغم غيابنا المتكرر

والمطر يبلل قاماتنا



27

بإحمرار وجه الورق

يولد الخجل

















حارس آخر الليل







أخفى الحارس نعاسه

ألقى بالظلمة ،

خارج سياج مراياه

بأصابع الصمت

يبارز ظل الطواحين

ثوى ،

يرنو إلى

إنكسار الليل

في زوايا تجاعيده المعتمة

حدقات صفر ،

تتطاير

فوق قامات السنابل المنحنية

تشدها الريح











إلى ومضة من فنار

أمواجك

أتباعك

أوثقوا التاج

وأنت :

تهيئ ناراً لبريد آخر الليل

للغابة الماثلة

في عين المدار

سترقد في مكابدات صنائعك الواهنة

ما جدواك ؟

أيها المتعثر بالأخطاء

إن الضيف ،

قاد ظله نحوك

واختفى ،

تحت إمثولاته

وهن انكسار









كم مرت

على أحجارك

خيول العتمة

و أنت ممتلىء

تمازح مسبحة

تصافح ظلمة

والحارس لا يزال

يقرص نعاسه

بالدخان والسعال

أخذته اللحظة

بلل تلويحاته

بندى إنتظار

إستقى الدخان

نحوك قادني الدخان

وبقايا سعال













هيأت لأجلك

خصيب الكلام

شدنا الليل

بسموات مقفلة

فمضينا معا

بؤبؤات ترمق

شوارد النهار



















طيبـــون







كانوا

قرب الضفاف

يغزلون قصب الشطوط

السمك الفضي

يأكل حافات الطين

بممالك هرمة

يأتلفون

صبوتهم تضللها سنبلة

يرتلون طفولات الأرق

بمخاض

ينضج مرتبكاً















كالصخور

تتكسر عليها ينابيعه

كالثقوب

تارة تؤي الذئاب

وأخرى

تمهر عرائس الورد

قهوتهم

دمع العيــــــــــن

صبار

لا يعشق الماء



















طيعـــــــــــــــــــون

سيقان آس

تصهل كالفراغ

تخبز مساءا تهم باللوعة



* * *



نبوءاتهم

لا تجف

مثل سمرة الرغيف الأول

هيأوا من وقت

وأنضجوا خباز العمر

فيما السمك الفضي

















يغادر حافات الطين

يستنشق هواء شباك الصيادين



* * *



الأرق

إستبدل لوحته الأبدية

بعرائش الشرفات

وأنت

على كفيك

ينمو وقع المطر

تنتظر قهوتهم

على رصيف

كان هناك















المجنون ثانية

















أنت

ثانية،

ثالثة.....وأخرى

قدماك واهنتان

تقودان خطاك

نحوك

أو ربما

تتباعد عنهما

ذبابة

إمتصت رحيق أسمالك

















تفتش

عن مخلفات القطط

في قمامات الظهيرة

تصارح نفسك

بحكايات مبتورة

المدينة

تواً هدأت

يا صديق اليوكالبتوسات

وأخاديد السواقي

تحتذي جلدك

عيناك ترمقان الضوء

في أعلى الدار

















تحلم،

تحط على شرفة الكلمات

النافذتان مزهرتان

الجميلة،

في فراشها الطري

لائذة

بندى الحدائق

والقمر الوضاء الوسيع

تأمل حلمه

حاول أن يقفز























في المرايا

تعثر بأسماله

وبقايا نباح كلب

تعالى صوته:

- اخلدوا للنوم المضجر

أيها المجانين

النهار لن يطلع غدا























المذيعة الجديدة





أليفة كانت

تخطف سحر

الزئبق

بصوتها المائي

تتباهى

ببياض زندها

والقطيفة

ونحن تتمالكنا

الرجفات

* * *

مثل عصفور المطر

تحط

على أغشية

الفجر الأول











تفرش

ضحكتها على النافذة

تقذفنا بالجمرات

تشفق على سلالتنا المنكوبة

لتزيح الثلج عن رؤوسنا

كانت ترمقنا

نحن الغرباء

تلهج بخيبتنا

لا أحد

ينهض الآن

سوى دخان

تدجن أوجاعنا

للنشرة القادمة







تحــولات المهامس







1

إجتذب القهوة عنوة

وراح يحاور الجالس

على أريكة قلقة

قال القادم توا ...

ـ لقد بردت قهوتك

وأنت تتأمل السماء الفسيحة

عبر فضاء مغلق



2

اقترب من أذنيه

قليلاً

وراح يصغي بقسوة

لأول الأخبار







3

نام الصيف كله

ليصحو

على قرقعة الرعد

أفاق...

يئن ,ينشج

يهمس في شجاعته

يتفجر وحشة

ليرمم يأسه برصاصة



4

برر شجاعته

لينتظر

وسط حشد من الفراغ

بعثره الدخان

نخزته الغمائم

فتذرع باليقين





الداكيــر*

إلى .... أبي احتفاءً به





تتمرأى الهياكل

الصدأ

إنتشل وجه الحديد

مــثل قـــوارير شائخـــة

تعلن

تهجيـــن اليبـــاب

بلزوجة الأصياف

- وحملنا الزاد

الداكير – يا أبي –

تنوس

في صدغيه الفصول

من يحمل مطــرقتك الآن ؟

قالـــتها الشطـــآن

ونسجت جثة المدى









الطرق العتيقة

نحو المسفن

مثل الأفعى

الأشجار حانية

على – ماء الحِب –

- صيوان* في دوامة

خبأ ضحكته

الصفائح ....

يا أبي

طوعتها ..... رصفتها ...

صيرتها مركباً

بأجنحة الصباح

كنا نمرح

بطواف الطفولة

في جــرار مـثقوبـــة

يسكب الزمن سنواته









ثقيل –هو التامي* - يا أبي

قالها كريم*

معذرة

الأسكلة باقية

الكرين مد ذراعه

في الفضاء

كنــا نـــصغي

للمطرقـــة

تصفع وجه الحديد

أشياؤك في رئتــي

مــوجة من حنيــن

ناصر ، حســـن اللحام *،

أصدقاء المركب القديم

الداكير يا أبي

مطحنة المعدن

تخلف هياكلاً عائمة













تتمرأى

يحتفي بها الماء

دعنا نلمس، نقبل

بدلتك

نعلقها شراعاً

نبحر بها أنىّ نشاء



--------

· الداكير : منطقة بصرية تعنى بصناعة السفن

· حسن ، صيوان ، ناصر : أصدقاء أبي

· كريم : شقيق الشاعر

· التامي : آلة مساعدة تستخدم في أعمالهم





أيها الرأس ، حتماً سيهنئك الغراب







1

أيها الرأس

بجسدي

الدرع إحتمى

الوردة تزاحمني

تبتغي عطرها

وأنا مثقل بالحروب

بطيئة ..

حمائمي تغادر محاجرها

فأغدو..

سحابة متدلية

بعناقيد السماء

لم تعر عطرها

وسط انثيالات التبجيل









2

أيها الرأس

أبحث عنك ، ... بجلوك كثيرا

ونحن نتساءل ، من سيفيق في الخط الأخير ؟!

فورانات الساعة

تهب إفقها المعطل أسى

لا تلمس ضبابها

بأكف صنوبرية

صرختي ،

مأخوذة بالسراط

الخافقات لم تعطِ للنذر نهاراتها

لتحاور هفواتي

كالضغائن

بأجنحة خاملة











3

أيها الرأس

بك إنبهرت الدنيا

وأنت القابع ، ألقانع فوق جسدي

لم يكن العطب

في سلالات الزحمة

كاللذة دونما خافق

وأغدو..

زهوي بلون الفضة

وأساي مغلول حد الوجع



4

أيها الرأس

أنت المترنح فوق رقبتي

بعينين مفقوءتين

وأذنين مثقوبتين













وفم أخرس

أرتق بهجتك بالقرنفل

لتفق على مجد

يحسدك عليه الغراب

حتماً ..

سيهنئك الغراب























ثمـــرة طريـــــة









المقبل من القمر

ثمرة طرية

تداعب فم أنثى

تمازح عناقيد الهواء

كشعاع

أختلس انحناءة الأفق

فوق وجهك

كم تحيرت فيك

أستدل بإرتعاشة خطاك

يبهرني اللمح

بعيداً في الزحام













تمضين بي

أصيـــــــــــح

خذي هذا القلب

اتركي لي شمعة آفلة

لأنصت إلى حفيف غابتك

غيمتك

تلاطف هذا الجسد

كوسادة لإستراحة الغريب

بقاياك تحوم حولي

عطرك

اتشبث بالمكان

كم ينبغي لي

















لأصلك ؟

وأنت كعادتك

الغموض يعتريك

هذا أنا

يا سيدة الجسد البارد

أرقبك من نافذة هرمة

أصغي إلى شفرات الموج

جذلة

تنفرط قربي

إرتعاشة رغبة

وأنت





















أنت

تكتنزين بقايا رذاذ

هل أصلك ؟

و شهيقي يكاد أن ينتهي

يا سيدة الجسد البارد





















فـــــراغ الأسئلــــة









1

هكذا دائماً ......

أجد اللحظة مغسولة بالرذاذ

كتويجات أذرع الليــل

تناشد غصتي .........

تحاصرنـــــي

فلوات التقمص

أتوجس ،

اخضرار المسافة المحنطة بالدمع والفيروز



















2

تجذبني مراياك

أقواساً ،

أشرعة ،

في فجر الحزن السادر بالرمل

من أقماره يسيل

غبار الظــل

أكان البوق امتدادا لجهات الروح ؟

أزميل الزمن ،

يرمم

شيخوخة الشمس

وكوة الأجساد

















3

النبوءات......سلاحف الزمن

وتشبث المزامير ،

عشبة القيامة







4

تخوم ذاكرتي

تحاور ما تبقى

لساحات جدب

رماد السطو















5

من جرف أحلامي

خذي كل أشيائي

حد العمق

أجل كل شيء

لأنجو





6

ألواني المستورة

تحجب عنك المساء ،

الأضاحي

أيقنت

الأصفاد لا تجيد اللوذ













7

أنا أخر المدمنيين

الذين جادوا بأعواد ثقابهم

في العواصف ...

ليطفئوا الرئات

بسيل من سخام



8

اعتمرت قامتي

دهاني ،

سبات الأرقام

في مخابئ الإفتراس



















9

الكون في نعاس دائم

إسرافيل

يرمم نواقيس الوقت

على حبل المطر

اعلق غيماتي

أيها الظمــأ

أدرك لحظاتي

بفراغ الأسئلة















بلــورات العمـر







لا ترسم خطاً واحداً

على ملامح الــورق

لأنه حتماً

سيبحث عن

خطوط أخرى

ليشكل

لوناً هندسياً

قد يتوازى ،

أو يلتقي ،

أو ربما

يظل وحيداً ... مثلي ...



















2

أعيديني ،

لسواحل شفاهك

كم هو صعب التمني

سأزيح عنك وسائد الكهولة



3

عكاز شموسنا

قادتنا إلى منفى الفراشات

ومشاجب الأسى

















في لحظة مشاكسة

فقدنا وحشتنا

كم أحتاج لزمن أجمع شعرك ،

أصصاً لشرفاتنا

ووروداً ........

بلا أجفان



4

لا تكتب حرفاً , في المرآة

لأنه حتماً .....

سيبحث عن حرف

أو حروف

ليكوّن كلمة دالة

أو يظل وحيداً ... مثلي











5

يدك تحاصرني

تغسل عيني بالظمأ

وبقايا خثرة القمر

يدك .......

لا تدعها وحدها

لأنها حتما ستلتقي بيد أخرى

تصافحها .......

في بلورات العمر

















زهـــرة النســاء







المراسي القديمة ؛

مع الموج

تمارس لعبتها

و تفصح عن صيد؛

النوارس

تنسلخ من أعماق مويجاته

المح زهرة النساء

منسية على الساحل

أوهنها الصيادون

كم حاولوا بنبالهم

أن يسقطوا القمر

وتفصح عن حفيف مؤجل

يبدؤها أحدهم

يرتعد الآخر







يخبا أسماءنا

في بياضات النجوم

إرتعاشاتها الأولى

مثل الدفق

في مزاقته

أسلمني

إغماءة

ينسحق في هفيفها

أفقد انسلاخ الكلمة

من جوف منتفخ

يتنفس سواد الأشياء

بانية

فلتعد:

بي نحو مرساي القدم

أيها الموت







مراثــــــــي البنفســـج







اليد الملوحة

من خلل الموج ..

لي

النساء المعللات حزنهن

بالاشتعال

في الدروب

هن لي

يا للجدوى

قالت إحداهن

الذاوي بين حتوفنا

مثل يومنا الأبيض

غادرتنا عنوة













المبتورة شمسنا

ضد البدء تبدأ

مع النهاية تنتهي

دوامتها

تأففت

يلاحقني ظل الضوء

يدق بابي

التمست

بلهفة , أشباحي

وسط طلعات

ظلامية

الأرجوان يفصلها

















مرة

الشبح المحاور

خطوطه العابسة

رجفة ملأتني

هامسة الإشارات

عاودت الطلوع

مثل العطر الذاوي

انتشرت

الرعشة انتابتني

تتلمس أشيائي

تتحرك

تفزعني

المشتعلات عيوني

كنت أخمن











ـ من يكون هذا

أبدا

ربما رؤيا

يا للسماء

الزنبقة اخترقها

الشحوب

اليباب

قلت :

ـ أين المراثى

لتطل على اشلائى

رخاوات الالتماس

خيط الحلم امسك بي

وبكيت في سري







بالندى تسترين عريك أيتها الشمس



* أ تتمرد

على الجبل

أيها السفح؟!



· من

يستوعب

زهوي الفاقع

ألاك



· ياغيومنا

أجنحة الطير

تبعثر قطنك

· المآذن

مرايا التنبيه

لصوتك الخافت









· بالندى

تسترين عريك

أيتها الشمس



* مهما يتسع البحر

هناك الرمل



· سألعق لساني

وأبحث عن عيني

بعيني



· المصابيح

تنتحر

حين يباغتها

الصباح







· دائماً

مواقيتك خاطئة

أدركت الآن

انك

بلا عقارب



· الهواء

الهواء

الهواء

لكني بلا رئة



· عطرك

مثل النقطة

تغير

معاني الكلمات



· طبعك

هادئ

كالصفيح







· على الرصيف

نتقاسم

جنوننا



· وحده

الفراغ

إستوعبني



· حين نجوع

نهرس

أسناننا



· نائية

تزاحمك اللحظة

على ياقوتتي





تساؤلات ليلة حلم





في ليلة اللؤلؤ الثلجي

إستدرجني الحلم

أطعمته الرقاد

اللحظة الهاربة

من إغواءات الرغبة

تنأى ،

تنوس ،

إرتجاجات البياض

في أفق متدلٍ

دونما أجنحة ،

يمهلني ،

خلاصاته

يضيئني ،

يشفني ،

يلبس شفرات الرماد









أُخبيء ،

الخيبة في قوارير السواد

آه ،

مسالكها رهيفة

تخفق

كالصخرة ،

ملكوتها استلقاء الندم

على أسرة الصدأ

أتمرأى ،

في أسمال الرعشة

- ما الذي يطرق نافذة الفراغ ؟

- المطر! !

- طاحونة الذبول!!

- انكفاء الشمس!!

- الهتك!

أقبية نسيجها









خاصرة الرطوبة

أسلمني،

في الباب المؤصد

ظلك,

تاركاً مناديله

مبللة

بطيف النرجس

ومغفرة الحناء

هنا ، قلادة الوقت

إفترشنا عشبة الموج

عبأنا مقالع النهار

برائحة السكون

-أيتها العصافير الحبيسة

في سرادق الغيم

ودعي أرفيوس







في عليات مروجك

صنائعك

هفواتي

عزلتي

ألمح آثار حمائمي

متهافتة ،

اليلكات ،

تستلقي على ثلج جسدك

البلوري

يحتقن الزمن

باكتساء الضوء

يغسل عطر الرغبة

يمهلني ،

آه ،

لماذا تغويني ظلامات شعرك

تبهرني

اللحظة ،

اسبقها

وكان الحلم قد استدرجني

_________________






avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 8651
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الاصلي رد: ديوان الشاعر حبيب السامر - رماد الاسئلة

مُساهمة من طرف حسين الياسري في الإثنين أكتوبر 26, 2009 1:57 pm

رماد لأسئلة

شعر : حبيب السامر



حليــب الدمــــــى







الدمية

مزت شفتيها

تداعب طفلة

في الأربعين

وتحاور اخرى

تلامس وجهها

تمسد الشعر النابت ،

تواً

الغرفة مظلمة

عينا الدمية تلصفان

مثل محارة

يتناوب في حلزونها

الهواء

الشهيق القديم







في رئة الدمية

يزفر ،

رائحة المطاط

تفز

عيناها في عيني الدمية



تتماهى

ينزلق أصبعها

في فم الطفلة

هدأت

هدأت

ه.....

د .....

أ ....

ت.....

ترضع حليب الدمية

وتحاور أخرى

امــــرأة واحـــدة







طري وناعم

سرير امرأة واحدة

ينزلق جسدها

يتلوى

كما الظل

ترمق الثريا

تحصي حبات البلور

المتساقطة

تحجب مئذنة

أو مئذنتين

عطرها

يندلق

كما الماء جسدها

ترقبني

أمسح محطات الجسد









منه تشع الأقمار

وأنا المحه

ذلك السرير الواحد

يمتص رحيق البدن

لأمرأة اختزلت

مفازتي

بهدوء

وبهدوء

غادرت السرير

لتجدني

أمكث

في المرآة









قصـــائد







1. القزم





في الظلمة

باغتني القزم

ألقمني......

حفنة دبابيس

ومضي





2. شيطان



يتلمظ

مثل سنوات العمر







تدس حروفاً

مبهمة

في جيوب أيامنا

ويمضي







3. هكذا



الخطاطيف

تحف الرؤوس

هي..

دائماً هكذا

واطئة

















4. لعبة الكراسي



مذ كان طفلاً

يدور

في رأسه الحلم

ذلك الطفل المذعور

لا يزال يدور

والكرسي ماكث

في اللعبة

والطفل يدور





















5. مرارة



النساء

يرتشفن القهوة

وأنا أتلذذ

بمرارتها





















أنثـــــــى الحلــــــــم















لأشراقة أنثى

يبلل قامتها الندى

بحرائق العمر

تمشط بأنامل الأقحوان لحظاتها

تغتسل بالحلم،

تسحب خلفها مرايا بوح

ــــ كنت أخشى عليك من عطر أيامي ،

من براريك

وأنت تحتسين عطشي و لهاثي













أصابع شمع أشعلت لقدومك

هيأت سماءً وبرتقالة

لأجلك

إرتديت قميص الضوء

وقلت للنجم لا تبصرنا الليلة

دعنا منفردين

نعصر لحظاتنا

على مائدة الارتباك

تؤسس أحلاماً

دعها

















جنوب عذري ،

عزلة ممرات

وأنت تهيلين ما تبقى من الورد

على نهاياتنا

تهملين أوراق خريفنا

طفولتي تسحب عتمتها أمامي

لا شيء

العصافير

تنثر زقزقتها لقدومك

بقرط متدل

مثل ضباب نافورة

الشفق اقتبس لونه

أيتها الأسطورية الحالمة

خطوة أخرى

الليلكي استفاق















لأعلن

وجهين لك

واحداً لي

و لي

الآخر

أيضاً





















قصائد ليست للحفظ





· ظـلّ



من يدلني

على قدميّ

لأصل بهما لظلك

في المطر



· جنــاح

اترك لي جناحك ،

برهة ،

أيها الـ

فمهما تحلق ،

يستقبلك التراب

ومهما تشبثت أنا به

لابد أن تحلق روحي













· نشوة



الصواري

تغمرها النشوة

وهي تقبل

أقدام الماء



· مـدى



العربات الخالية

تقلني ،

إلى هامات المدى

وأنا أدفعها نحوي











· ضـجة



آه ،

لماذا هذي الضجة

وأنا وحدي

أتكاثر في الضجيج





· علبـة



أعرف ،

تماما

الأشياء ستندثر

ويبقى عمرنا

مثل علب السردين











· مقهـى



نلهو ،

بالمزج والدخان

أين الحبر؟

في مقاهينا الباردة



· عـــاطـل



المهيمن

مازح الرخام

ببقايا سخام

















· نحــــاس



أعرف ،

انك تراوغين

أدرك السر

لماذا تقضمين أيامي

بأسنان نحاسية





· لـــــذة



غائرة

مثل اللذة

وأنا أستغرق

بفزع الصمت

وحدي أيضا









· بعـــــد



ألمس كفك

كم هي بعيدة عني

أنا المتوحد

في العناء

الذي ضقت به





· النمــــــل



صوتك راعش

يفتك بالدمى

ويغفل يافطات النصيب











*أحـــــدهـم



الرجل ألأول

يبحث في البلاطات

عن آخر بصقة

لبورخس





· إحتــواء



اهتديت للبئر

الناضبة ،

الشاردة

أقتفي إثر الدمع

أشاطرك الإحتراق













· ألــــم



يالهذا القفر،

يصلني ،

محموما في نهايات الوجع ،

سباتك

أيها المعلول ،

قفري



· مــــــــرآة



ماذا خلفت

مراياك

لطفولتي .







انجـــــــذاب





السالب أنت

الموجب أنت

أيكما ينجذب

نحو الآخر

أمعنت النظر

اتجه السالب نحو.....

لا

الموجب أيضاً

نحو

لا

السالب نحو السالب

ا ا

الموجب نحو الموجب

للحظة هذي















لا أعرف

أيهما

إتجه نحو الآخر

هو أم هي

























إنه البحـــــــر....ينحسر





قوس من طمي أزرق

في ضفتيه انحسار البحر

والنجمة على منديلك

بقايا حزن

ضوء قبلة آفلة

كما الخريف ينسل

ينحسر

في قمرة الأنطفاء

بمرايا طفولة

قد تجيء

_ أيتها المروج الطليقة

في سماوات الأسى خلاصاتك

كالصدى

وأنا أمرق كالسهم

نحو قارب

يشحذ من البحر شجاعته







أتعقب نقر الرهمة

النبال الصرعى

وبقايا رؤيا

تعب الضوء في شباك مصبوغة

بيفاعة الغور تتنافر

بثقل الفضاء

وغمرة الوقت

خطواتك نحوي

سباتها الخامد

فوق تضاريس التلاشي

وصنوبرة الترقب

تعاقر الأصابع

في الطمي الأزرق

وأقواس إنحسار البحر







لأنـــــــــي لســت أولاً





أسهبت كثيراً

لأني

لست أول القاطنين

لجج الموت

ولست أنا

أول الباكين

على أطلال

جلجامش......

وزنوبيا..........

ولا....

أول الضاحكين

على ذقون الصمت

وأفول الشمس في صباها

كما ولست أول الحارثين

(( الأرض اليباب))







ربما كان ( اليوت) يقصدهم

ولست أنا

أول الفارين نحو الزوال

والشفاه تمضغ أساها

ولا

أول المتكئين

على أرصفة

غادرها المارة

عنوة

نحو غوايات

لا تجيد

إلا شفيف الوشاية

والنكاية

في أرقي

بينما تعلن السنوات

براءتي

من هطول أمطار











لا تشبه أمطارنا

كدت أن أكون

أول المدمنين

على البؤس

وشرب الشاي الأسود

لذا

تجد جثتي

تتبع نفايات الأقدار

مبتهجة

بفحولة الأسلاف

أسهبت طويلاً

وكثيراً

وأنت أيها الظمأ

تتفيأ

على شفتي اليابستين

تطرد مسرة







قد تحط خطأً قربي

أنا

أول المنادين

أمي قبل ولادتي

وعرفت أسمي وتأريخ ألمي

قبل أن تفرش الأرض

بساطها الأسود

سأسهب مرة أخرى

في أرض

لا تعرف

إلا الموت الأزرق

























لكِِ... ما تبقى من عطر الوسادة









من هذا الليل

لا أبغي نجمة

أستدل بها

ولا أقماراً تهدي خطــــأي

يا حرقة الدمع ،

أنا أبغي عينيّ السمــــاء

في الصباح ......

أتلذذ بهما ،

بالشاي ورغيف الخبز

والضحكات

















عد بي يا زمني الأجدب

نحو التيه

خذ بيدي

في رمل مدينتي

أثـــار أقدامـــي

و يباس شفاهــي

واحتراق المواعيد



* * *



أنا لا أبغي من زمني

أي شيء

سوى لحظة

أقف بها أمام أطفالي

مصلوبا على خشب الوداع

فاتحاً باب القبر

لظلي الذي راح

ينسلخ الآن مني

زمني

ما طبعت فوق جسدي من طعنات

بسكاكينك

اِترك لي قلبي لحظة

يتجول فيه ........

مع الوريد أفيـــاء

مع الشريان رهام

وفي بوابات الصمامات نورا

زمني

وفيت النذر

خذ ما تبتغي

آخر الرمق

استدلت خطاي

بأقمارك

يا حرقة الدمع

عانقت أطفالي

نجمة

و تشممت ما تبقى من عطر الوسادة

تــلـذذت بـالشــأي

ورغيـــف الصبـــاح























غــــابـة العطـــــــــر





النافر منك

تداعبه الشمس

بفم بارد وتأفل

ممنوحاً سذاجة الحمائم

فوق منائر

تنعم بالدفء

أيتها السيدة الوارفة بقباب التمرد

أظنني ،

إحتميت بغابة العطر

إنحنيت،

تشممت رائحة الشرفات

وهي تقبل حلمتك الصلدة

النافر منك

أسكنه بلا جنة

وأكتفي،

بإغماءة نصف عام

أستدير بها أمامي

وأرمم بعض إنبهاري

في لجة الهمس أستعيد

مثلك،

أفعل،

في المدينة الهادئة

الضاجة بالغثيان

أكتفي بك،

أنت ساحلي

مملكتي،

وبقايا صدمة

ستجيء























خــريفنــــــا









عمياء ريحك

تصعق شحنة العدم

وتمضغ رشاقة المكان

في فسحة ضيقة

تطمرها ظلمة،

أجنة في قفار بارد

صفرتها لظى

ــــ وسوستك مديات الخلوة

بجمر الخطى إستبقناها

بعيدة أنت

بعيدة أنت

بعيدة

يا مدني

طرقك راشحة

راقدة في التلاشي

خلاياك معتمة

يدسها العابرون

إضاءات ميتة

الفراغ يسحبني

بسوائله الناعمة

يقرع سلطة القنوط

أتقصاك بمباهج لزجة

وقنديل أسود

أنا القادم

على شعاع أزرق

أبحث

عن سر أقنعة

وهياكل

ترمق نجمة رمادية

تخنق لحظة العدم

فيما الغبار

يتكىء على عزلات المدى

مدنــــــــــــــي

بلونها البارد

تطرق على سرابات

أصيافنا

السواد يحيط باللسعات

تفتح باب مقبرتي

تدس مدنا

وخرائط

وأسئلة

لا إرتعاشة ضوء تبهرنا

لا صوت

لا شجر

لاشيء

لاشيء

أبداً لاشيء

يقرع النافذة

إنه خريفنا

























أرجوحـــة الضــــوء









الأشياء ذاتها

تتكرر

تتنافر

تلتقي

بوهج هابط

صاعد

كأراجيح الضوء

وصمت زقورة

تعاقر المسافة

بألوان شتى

كنت أولهم

أجري

أطوي قدمي

أو ربما آخرهم

أرمق نهاراتك الذاوية ذاتها

في خزائن الهواء

ملامح الماس

أهداب فلوات

تلحقني

تخرجني

من عتمة الهدأة

أتعقب خطوي

نحو انبهار ظلي مني

وأنا

أفيق

أفيق

أفيق

من مرايا الحرف

في غياهب الحبر

هو أنت

لا أحد يستدل بك

غيري

اقترب

اقترب

اقترب قليلاً

أميزك زحمة الخفق

في أصيافنا

النار كالنحاس تشتد

لا أحد يمنحنا

عشبة الأفول

لنهطل

كالرماد البارد

بموعظة أخرى































المسبحـــة





أيامنا، لحظاتنا

تنفرط

مثل حبات مسبحة

بيد طفل مشاكس

* *

الحبة الأولى

انحدرت مسرعة

من خيطها

انزوت

في مكان آمن

كانت مرهقة

وجذلة أيضا

لأنها تحررت من خيط العنق

الحبة الأخرى

والأخرى

والأخرى

سردن قصتهن

بحشرجة ميت

* *

سبع حبات أخر

كن يمرحن على البلاط

فيما كانت الثامنة منبهرة للحرية

* *

آخر الحبات

إجتمعن

إلتصقن مع بعضهن

ليدخلن

كالعادة

في قفص

مسبحة

جديدة















إنه الفراغ.......بقايا حلم







أيها الفراغ المحيط بي مللتك

أنا أتكوركل ليلة

مثل بقايا حلم

ينقرأشرعة فصولي

وددت لو التقيك

على حافة الرثاء

وأرصفة الوقت المتدثر بالغبار الكوني

مازلنا نبحث عن مجرة

لا تشبه فضاءاتنا

ترمم تماثيل قبلاتنا

ليس جنوناً أن نحب

الجنون أن لا ندرك

قاماتنا ساعة عشق قصوى

نرفع تراتيلنا خرافة

هكذا اعتدنا أن نحصي

مراثي الغياب

ــــ من يدلني على مدفني

كي أضع قرب رأسي

وردة بنفسج وقصيدة

وأنادي الصحاب

أنا الغريب، الكاهن

في مرامي البلاد

هناك فقدت سرة عشقي

وبقايا عويل

وخفقة قلب وحجاب

أطوف المسارب

أستدل بنجمة لا تغلق جفنيها على

قمرتي

للتو مازحت الشمس

كالعشب في يدي

خد التراب

هنا وشم رطب

لعناق يطول

وأبراج صبر قاتم كالجمر

النائم تحت أغطية الرماد

خيط الأفول

من قمر باذخ في أكواب العتمة

يشدو لسماء عذراء

كأفق تجلى على حداد

يصحو

وبقايا رماد موقد وآس

أدعية فجر لصق الرحيل

أبصر غيابي

خيط وقت تدلى كالبروق

في عروق الظمأ

وعزلة الفراغ





رحلـــــــــة وطـــــــــــن





تتكىء الريح

على الشباك

ترتق

أصص الشمس المبعثرة

ترمم باختناقاتها الموت

بحواف تشهق

تنحسر أطواق الرماد

انه وطني....

يذبل مثل المجرة

مثل السنبلة ،

تتيبس في أحشاء الأشياء

يجردها الرمل

من بقايا ملكوتها

يدوس على أذيالها الهاربة

إنه وطني ...

تمهلني لحظة ،

في المسالك ،

لأجمع أوتار حنجرتي

وأصرخ

ـ هو أنت ؟

زنجي

تقتحم على غرفتي

يا وطني الحزين ...

نأت بدروبنا ،

أرصفتنا الأليفة

مدت أصابعها ،

في أحشاء وطني

لتلبسه ......

لكنك يا وطني

يا وطني المثقل

أمطرني الزنجي أسئلة

ـ أين كنت البارحة

في جراحات وطني

أكرر عليك ما بدأت

ـ أجل ...

كنت أبات

في شهقة وطني

رجفة العيون

رغيفي الصابر دمعة ،

ـ محال ...

* حين باغتي الهمر

ضاقت الأرض في عيني

تذكرت صحبتي

رددت " أنشودة المطر "

" يا مطر يا حلبي "

إحم أمي وأبي

إغسل ذنوبي

إرجم الزنجي

بلظى الشهب .....

_________________






avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 8651
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى