تشكيليو البصرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


أنيت بينينغ... تجسّد انفعالات الأم في يوربيديس

اذهب الى الأسفل

الاصلي أنيت بينينغ... تجسّد انفعالات الأم في يوربيديس

مُساهمة من طرف حسين الياسري في الإثنين نوفمبر 02, 2009 6:08 am

يبدو النحيب كدعوة بدائية إلى الصلاة في مدينة ما في الشرق الأوسط. الصوت عبارة عن بكاء منخفض النبرة، بدائي، ونابع من الحنجرة، لذا يستغرق الأمر لحظةً لإدراك أن هذا الصوت صادر عن إنسان من إحدى زوايا قاعات التمرين الشبيهة بالرحم في داخل قاعة رويس في جامعة كاليفورنيا
في لوس أنجليس. المصدر غير متوقّع، امرأة مجهولة الهوية معلّقة إلى جدار، ويغطي رأسها وشاح أحمر اللون.
حين تعتلي المرأة خشبة المسرح، لا تبدو وكأنها تبكي وإنما شبه مخدّرة بالألم. تلك هي أنيت بينينغ بدور {ميديا} في مسرحية {يوربيديس}، زوجة البطل الإغريقي جايسون الذي هجرها. شعرها مقصوص، وتعابيرها الناعمة وشبه الهشة شوّهتها سخرية مشكلتها. تتألّم هذه الإنسانة الكاملة بشدّة خلال محاولتها استيعاب الواقع الجديد. تقول ميديا: {حياتي الجميلة ضاعت. أتمنى الموت}.
من حولها ترتعش نساء يافعات جميلات يرتدين ثياباً ضيّقة وقمصاناً قطنية، جوقة نساء كورنث، لمشاعرها المتغيّرة، حجّتها الغاضبة والحكيمة بشأن قلّة حيلة النساء في المجتمع الإغريقي، والكراهية المتأصلة في سكّان كورنث لكل ما هو أجنبي، والخوف من الآخر. تمتص بينينغ، بالتصميم المسرحي وقوّة الشخصية، الطاقة في القاعة كدوّار ماء خطير.
نرجسيّة
أدّت بينينغ، والدة لأربعة أولاد وزوجة نجم هوليوود وارن بيتي، في الآونة الأخيرة دور الأم النرجسية، والمشوبة بالعيوب، مثل كاروبين بورنهام في American Beauty وديردري بورافز في Running With Scissors، ودور المرأة التي يُجن جنونها بدافع الحب، كمديرة المدرسة السيدة هاريس التي تقتل طبيب حمية سكارسدال في فيلم Mrs. Harris.
واليوم بنوبة وجيزة من الطاقة الجنونية، ستتصارع مع هاتين الشخصيتين إذ تؤدي أحد أشهر الأدوار المسرحية في مسرح فرويد بلايهاوس لمدة ثلاثة أسابيع كجزء من مهرجان المسرح الدولي في جامعة كاليفورنيا، لوس أنجليس. إنها ميديا السيئة السمعة، حفيدة الشمس الساحرة والخالدة. وفقاً للأساطير، كانت مهووسة بجايسون إلى حد أنها ساعدته على سرقة الصوف الذهبي من والدها وحاولت لاحقاً تأمين عرش له عبر التخطيط لقتل الملك بيلياس. ذلك كلّه يحدث قبل أن تُرفَع الستارة.
تبدأ مسرحية يوربيديس من اللحظة التي تلي إعلان جايسون نيّته بهجر ميديا وابنيهما للزواج بغلوك، ابنة الملك كريون، وبالتالي تعزيز مكانته ومكانة ولديه في المجتمع الإغريقي. وتنتهي على نحو مشين بقتل ميديا أولادها، انتقاماً من زوجها الخائن. وبذلك تعم الفوضى، أو كما كتب يوربيديس، {توقّعوا ما لا يُتوقَّع. فما يحلم به البشر، تبطله الآلهة}.
يبدو الشغف البدائي الذي تصعب السيطرة عليه جزءاً من سحر شخصية ميديا بالنسبة إلى بينينغ وشريكتها في الجريمة، مديرة المسرح الكرواتية لينكا أودوفيكي. ثمة انجذاب إلى الفوضى الجامحة التي أُبعدت إلى حد كبير عن الحياة اليومية، وهو واقع يزداد وضوحاً حين يذهب الثنائي بعد تمرين يوم الأحد لاحتساء شراب في أحد فنادق ويستوود.
حكيمة
تبدو بينينغ بشخصيتها الحقيقية كامرأة عاقلة وحكيمة. بعيداً عن الأزياء المسرحية، وخارج نطاق المسرح، تظهر بمظهر بسيط وأنيق، مرتديةً بنطالاً فضفاضاً أملس، قميصاً أبيض واسعاً، ونظارات سوداء رفيعة. أمّا أودوفيكي البالغة 42 عاماً، والتي تشق بداياتها في المسرح الأميركي، فهي ذو حضور دافئ ومقلق بعض الشيء في بنطالها الأسود ذي الحمالتين وقميصها الأبيض. وهي تدخّن خلسةً.
تعطي كل من هاتين الإمرأتين انطباعاً بالأم الهاربة من المسؤوليات اليومية. تتشاطران بالتالي مجموعة من الأمور، كعدد الأولاد الكبير (لدى بينينغ أربعة أولاد، ولدى أودوفيكي ثلاثة فضلاً عن أولاد زوجها)، و{الزوجين الموهوبين والمثيرين للاهتمام} بحسب تعبير بينينغ، أي بيتي والممثل الكرواتي المعروف رايد سيربيدزيجا.
يلازمهما طيف أولادهما خلال عملهما، لكن بينينغ تقر بـ}أننا مهووستان نوعاً ما. تغدو المسرحيات العظيمة المحفّز لكل شيء في حياتنا خلال العمل. من خلال هذا المنظور إذن نفكّر في حياتنا الخاصة وعائلتنا}. تضيف أودوفيكي: {نعيش دوماً في واقع آخر، ما يجعلنا نتخطى روتيننا اليومي العادي}.

كانت هذه المسرحية فكرة أودوفيكي بعد لقائها بينينغ خلال حفلة عشاء. تذكر: {كنت محبطة للغاية وأفكر في ما يمكن أن يحفّزني فعلاً للعمل}. وما كانت فكرتها؟ تضيف: {رغبت في أن تجسّد أنيت شخصية ميديا. وفي الأمسية التي التقينا بها، حدث ذلك الأمر المعتاد حين تلتقي شخصاً ما وتشعر برابط وثيق به}.
بالاستناد إلى سيرتها المهنية (بما في ذلك فيلمان مقبلان بعنوان The Kids Are All Right وMother and Child)، من الواضح أن قوة الأمهات الكامنة تثير فضول بينينغ. تقول بعناد: {ما من مسألة مثقلة بالمعاني أكثر من مسألة الأمومة بالكامل. وكل أم تختبر ذلك بلا شك}. مع ذلك، من المملّ تجسيد شخصية الأم المثالية. تضيف: {ما يثير الاهتمام الأم الإنسان المشوبة بالعيوب}.
تتابع: {أجد نظرية تطوّر الطفل مثيرة للاهتمام. إحساس الطفل بالسعادة مرتبط كلياً بتلبية حاجاته الجسدية. فإن كنت طفلةً وأشعر بالجوع، سأشعر بخير حين أحصل على الطعام. إذن أنا عنصر جيّد. أمّا إن كنت جائعة ولم يُسد جوعي، عندئذ أكون سيئة. كل شيء يتعلق بالأم. على رغم حجم مشاركة الأب، لكن طفلك لحمك ودمك تربطك به علاقة جسدية قديمة وعميقة}.
ساحرة
ها هي بينينغ تؤدي ههنا دور ميديا، الساحرة التي انتهكت هذا الرابط المقدس، والتي تعتبر نفسها، وغضبها من حبيبها، أهم من حياة أولادها. تستطيع بالتالي كممثلة وأم الاستلهام من ذلك أيضاً. فعلى المسرح، جميع المحظورات مسموح.
اكتشفت بينينغ المسرح حين كانت طفلة تقطن في سان دييغو، وذلك في مسرحية لشكسبير قدّمتها على مسرح {أولد غلوب}. تعقّب: {كنت عديمة الخبرة وخرقاء}، لكن منذ تلك اللحظة، وقعت في حب المسرح. تضيف: {أذكر البصاق والعرق على وجوههم، ولا أذكر سوى أصواتهم وأنني كنت أقول في نفسي: {يا إلهي! هذا رائع}}.
درست لاحقاً المسرح في جامعة ولاية سان فرانسيسكو وانضمت في النهاية إلى الشركة التي تعرض مخزوناً من المسرحيات في المسرح الموسيقي الأميركي في سان فرانسيسكو، حيث أدّت الأدوار كافة بدءاً من إيميلي في Our Town إلى السيدة ماكبيث. في النهاية رُشّحت لجازئة توني عن أدائها الأول في نيويورك في مسرحية Coastal Disturbances، ومن ثم باشرت حياتها المهنية في عالم الأفلام حيث شاركت على نحو لا يُنسى في أفلام مثل The Griftes وBugsy. يُشار إلى أنها التقت بيتي في الفيلم الأخير.
مع ذلك، تعترف بأنها {لم تفهم الأفلام لفترة طويلة. لم أفهم كيفية أداء المشاهد لدقيقتين أو ثلاث. لم أفهم التحدث بنعومة. شعرت بانزعاج شديد وكأنني ممثلة مسرحية أدّعي بأنني ممثلة أفلام}.
لكنها عشقت في النهاية التمثيل أمام عدسات الكاميرا، على الرغم من أنها في الآونة الأخيرة كانت تعيد اكتشاف المسرح، الأمر الذي سمح لها بالإقامة ليس صدفةً في لوس أنجليس مع أولادها.
بالنسبة إلى دورها الأخير، استوحت بينينغ الشخصية من أماكن كثيرة لمعرفة سبب استمرار أهمية {ميديا}، وذلك من رحلتها إلى إيران مع أكاديمية فنون وعلوم الأفلام لفهم ضعف النساء في المجتمعات الذكورية، ومن مقال إخباري أخير عن امرأة في لوس أنجليس قتلت ولديها.

المصدر : الجريدة

_________________






avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 8909
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى