تشكيليو البصرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


سمات البطولة في التراجيديا اليونانية -2 تكملة

اذهب الى الأسفل

الاصلي سمات البطولة في التراجيديا اليونانية -2 تكملة

مُساهمة من طرف حسين الياسري في الإثنين أغسطس 24, 2009 6:18 am

أوديب ملكا ً

بينما في هذة السرحية نعرض سمات البطولة عند سوفوكليس ، ويعتبر اوديبوس المثال للبطل التراجيدي وبعتبر ارسطو "اوديب ملكا ً" المسرحية التراجيدية النموذجية فهي تحتوي علي العناصر الثلاثية الجوهرية للحبكة المعقدة في التراجيديا اليونانية : 1- التحول ، حيث يتحول لحظ أوديبوس فجأة من السعادة إلي التعاسة . 2- التعرف ، حيث ينتقل أوديبوس من حالة الجهل إلي حالة المعرفة وكشف الحجاب عن الامور التي كان يخفيها عنه القدر . 3- المعاناة الباعثة علي الشفقة ، حيث يعاني البطل بعد معرفتة الحقيقة ، وهذه المعاناة بخروج أوديبوس من قصره إلي المشاهدين ووجهة مملوء بالدماء بعد أن فقأ عينية - تثير الشفقة والخوف - ومن خلال هذة الانفعالات يحدث التطهير وتعد هذه المسرحية أيضا ً نموذجا لدراما الكشف و التعرف فكل الحدث الدرامي يتركز علي عملية الكشف والتعرف علي القاتل . ويعتبر التعرف في هذة المسرحية من أنواع التعرف من الناحية الفنية ، فمن ناحية ينبع هذا التعرف من صميم الأحداث عندما تحدث المفاجأة عن طريق حدث محتمل الوقوع ، ومن ناحية أخرى يرافق هذا التعرف عنصر التحول . حيث يسير الموقف الدرامي بصورة طبيعية نحو وجهة معينة ، ولكن فجأة يحدث شئ يغير سير الأحداث إلي وجهة أخرى غير متوقعة ، بأسلوب طبيعي لكشف سبب الوباء الذي حل بالبلد ، ويصارع أوديبوس للكشف عن الحقيقة فقد تحول سعادتة إلي شقاء بسبب هذا الوباء . يسير في كشفه للأحداث وهو في حالة جهل بالحقيقة ، ولكن فجأة يحدث تحول في الأحداث بدخول الراعي أن يبدد مخاوف أوديبوس ويصارحة أنة ليس ابنا لبوليبوس ، تكون هذة المعلومة بمثابة التعرف الذي يقود بعد ذلك إلي كشف الحقيقة ، وبدلا من أن تنتهي مخاوف وقلق أوديبوس ، تحدث تحولا ً مفاجئا في الأحداث . فالتعرف يتبعة التحول ، فمعرفة أوديبوس أنة ليس أبن ملك كورنثة أدي إلي تحول سيرالأحداث عن مسارها الطبيعي . وتبدأ معاناة كل من أوديبوس ( الابن والزوج ) ويوكاستا ( الأم والزوجة ) ، وفي النهاية يعاقب كل منهما نفسة بصورة تتناسب مع حجم خطأهما البشري ومع سماتهم البطولية ويرجع معاناة أوديبوس إلي خطأ ما قد ارتكبة . ويرجع النقاد المعاناة وسوء تقديرة إلي طبيعتة الاندفاعية وثقتة الزائدة بنفسة التي دفعتة الي ارتكاب جريمتة(1)*، فحين سمع أنة كتب علية أن يقتل أباه ويتزوج أمة ، ولهذا يترك كورنثة الي غير رجعة هرباً من هذا المصير وعلي الطريق يقابل رجلا ً عجوزا ً ومعة خدمة فيدخل معهم في مزاع يؤدي الي قتل العجوز ويهبط طيبة في وقت تجتاحها فية لعنة الاسفنكس فيحل اللغز وينقذ المدينة ويتزوج من الملكة الأرمل جوكاستا ، ويولدها عددا ً من الأطفال . ويظل في حكم رضي مزدهر عددا ً من السنيين حتي يلم بطيبة وباء وقحط تقاسي منهما الأمرين ، فتعلله النبؤة بأن الآلهة غضبت لأن قاتل لايوس لم يعاقب ويتولي أوديب ، بوصفه الملك ، أمر البحث عن هذا القاتل ، واذا بة يكتشف أن هو المذنب و أن جوكاستا أمه فيفقأ عينية ويحكم علي نفسة بالنفي وتقوم زوجتة بالانتحار ويتضح من ذلك أن خطأة غير المقصود جعلة يقتل أباة ويتزوج من أمه وتتصف سمات البطولة عند سوفوكليس بالفردية حيث يقوم أوديبوس بالتحري عن القاتل بمفردة دون مساعدة من أحد (2)* .
المصدر : ويكبيديا___________________________________

(1)*: التراجيديا اليونانية الدين والدنيا ص 118:120 د/ فريد حسن . (2)*: محاضرات في التراجيديا اليونانية ص 97،98 د/ السيد مصطفي عجاج .

[عدل]
هيكابي

في هذه المسرحية نعرض أهم سمات الشخصية البطولية عند يوربيديس ، ويعتبر يوربيديس أول شاعر مسرحي صور الحياة وما يجري فيها من أحداث تصويرا ً واقعيا ً وهذا ما ميزة عن زميلية أيسخيلوس وسوفوكليس اللذان صورا الشخصيات تصويرا ً مثاليا ً ساميا ً بعيدا ً عن الواقع فكان يوربيديس يحكي الواقع فهو يقدم شخصياته بخيرها وشرها ويبرز سلوكها النفسي ، خاصة نفسية المرأة ، و يناقش مسألة الأثم والخطيئة بالبلاغة المعروفة عن السوفسطائيين وفي تلك المسرحية يحدث تحول حيث تتحول هيكابي من السعادة الي الشقاء حيث تفقد الملك والثروة و أولادها وتصبح عبدة فيدفعها ذلك إلي الانتقام من الذي قتل أولادها وبالفعل تنتقم من بوليمسور وتتدع بأنها تعرف مكان لكنز أخروتتحدث معه بكل أنواع النفاق وتقوم بقتل الأطفال الابرياء ، وافقادة بصره فيذهب إلي اجاممنون ولكنه لا يساعده مبرزا ً قيمه اخلاقية ومبدأ من مبادئ اليونانيين : لا يجب قتل صديق لعمل معروف لصديق آخر ، ويجب احترام الصداقة وحقوق الضيف وبالطبع قد انتهك بوليمستور هذه القيم والمبادئ الاخلاقية واستحق العقاب . وفي النهاية ينسحب بوليمستور بعد أن خسر القضية ضد هيكابي التي حالفتها العدالة ، وكل ما فعله أثناء انسحابة هو الهزيان بتنبؤات سيئة بخصوص مسخ هيكابي إلي كلبة ، وقتل كليتامنسترا لكساندرا ابنة هيكابي وعشيقة أجاممنون ، وبعد ذلك قتل اجاممنون نفسة . فيأمر أجاممنون بحمل هذا المجنون والإلقاء به في أي مكان مهجور ، كما أنه يعرض قوي الخير عند هيكابي فيكون الشر بداخلها كامن وغير نشط ، ولكن عندما يجد هذا الشر القوي المحركة له من ظلم أو اضطهاد أو استغلال أو قتل ، ينشط هذا الشر ويتحرك بدرجة قصوي لينتهي هذا الظلم أو ليثأر ولا يهدأ إلا بعد أن يري الإنسان المظلموم المعاناة الشدية لغريمة (1)*. و يظهر مدي المعاناة التي عانتها هيكابي فقد ذكرتلك المعاناة شبح بولدروس فيتحسر فيقول : يا للحسرة يا أماة : يا من رأيت بعد القصور الملكية يوم العبودية . كيف توازن بين عمق فرائك وقمة سرائك لابد أن أحد الآلهة قد أنزل عليك دمار بقدر معيار مجدك الغامر ، وكما يذكر في الابيات السابقة أنة ستري أمي جثتي ولديها جثتي وجثة إبنتها البائسة وذلك أنني مي أنال السكين قبرا ً . سوف أظهر امام قدمي خادمتها بين الامواج . فلقد رجوت آلهة الموت أن أقع بين يدي أمي و أن أنال قبرا ً وهذه الأبيات تبين شقاء هيكابي ومدي براعة يوربيديس في وصف الشقاء الذي شعرت به هيكابي في المسرحية . ولا شك أن الثروة قد لاعبت دورا مهما في أحداث المسرحية ، وخصوصا في الجزء الثاني الخاص بموت بوليدروس وانتقام هيكابي . فالثروة كانت الدافع الأساسي للجريمة ، ونشطت كسبب لانتهاك المبادئ الأخلاقية للعدالة والصداقة وكرم الضيافة وأيضا ً المبادئ الدينية . فالجشع وانتهاز الفرص – كقيم منافسة – قادت بوليمستور ليفضل الثروة علي القيم الأخلاقية للصداقة التي تعد أيضا ً قيمة تنافسية . فهنا نجد تدهورا أخلاقيا يبدأ بالجشع وعدم الشبع وينتهي بالدمار ، مثلما الحال مع كسركسيس في " الفرس " لاسخيلوس ، ولكن الوضع يختلف من حيث عدد ضحايا هذا السلوك السيئ ، فضحايا كسركسيس كانوا اليونانيين ، ولكن ضحايا بوليمستور كان الطفل البرئ بوليمدوروس . في بادئ الأمر الجشع وحب المال يعمي عقل بوليمسور ويقوده إلي احماقة ، فيقوم بارتكاب الخطيئة بقتل ابن صديقة الذي استضافة داخل منزله ، وبعد ذلك يأتي عقابه القاسي ودماره ، قتل أطفاله وفقده بصره وهكذا كان خطأه أنه اعتقد أن الثروة هي القوة والضمان الوحيد للأمان و السعادة ، ولم يعرف ان الثروة لا تكفي لضمان السعادة ، لأن القدر لدية القوة علي تغير كل شئ (2)* . ___________________________________________

(1)*: التراجيديا اليونانية الدين والدنيا ص 180:182 د/ فريد حسن . (2)*: ترجمة مسرحية هيكابي ص 67 .

[عدل]
قائمة المراجع

1 - التراجيديا اليونانية الدين والدنيا د/ فريد حسن . 2 - ترجمة مسرحية هيكابي . 3 - محاضرات في التراجيديا اليونانية د/ السيد مصطفي عجاج . 4 - شعراء المأساة العظام أيسخيلوس د/ شكري عبد الوهاب . 5 - أرسطو فن الشعر د/ إبراهيم حمادة .


avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 9395
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى