تشكيليو البصرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


انتجونا

اذهب الى الأسفل

الاصلي انتجونا

مُساهمة من طرف حسين الياسري في الإثنين أغسطس 24, 2009 6:38 am

مقدمة
  انتجونا هي مسرحية من الادب اليوناني القديم والذي أصبح اليوم ادبا عالميا ، فهذه المسرحية تمثل في كل انحاء العالم وبعدة لغات فقد أصبحت ارثا عالميا مسرحيا وكل امة تتناولها بعد الاحتفاظ بملامحها الأساسية ولكنهم يسقطون عليها بعضا من واقعهم المحلي وللأسف في الوطن العربي يتم التعامل مع مثل هذه المسرحيات تعاملا اكاديميا كمشاريع لتخرج الطلاب من كلية الدراما.
تبقى مسرحية أنتجونامن أجمل النصوص و معروفة لدي عدد كبير من المثقفين حتى ولو أنهم لم يشاهدوها على المسرح من قبل وهي عمل خالد له أكثر من 2000م عام وهي تصلح لهذا الواقع باعتبار انها ناقشت قضايا إنسانية أساسية عامة وليس قضايا يونانية فقط ، وهي قضايا لمثل وقيم عليا تهم كل البشر.
خطّة البحث مقدمـة 1.الموضــوع:
2- الأفكار الرئيسية للمسرحية
  2.-1النقاش والصراع بين القانون الالهي والقانوني الوضعي: 
2- 3 التمسك بالفضيلة : 4-2 صراع الأجيال :
3- الشــخصيات 3-1الشخصيات الرئيسة 3-1-1 أنتجونا : 3-1-2أكريون :
3-2الشخصيات الثانوية : 3-2-1 هيمون : 3-2-2 إسمان : 3-2-3 أوريديسا : 3-3الشخصيات الهامشية : 4-ملخـص عن الرواية خاتمة
انتــجونا... Antigone…
تعتبر أنتجونا من أهم شخصيات المسرح القديم ،ففي عام 442 ق م وفي مسرحية سوفوكليس ، جسّدت الإمتثال للقوانين الإلاهية و المثل الإنسانية الفضيلة ، ولذلك فقد استلهم العديد من كتّاب الدراما رواياتهم منها ، في سنة 1944 وتحت الاحتلال الألماني ، قام جان أنوي ( Jean Anouilh ) بإعادة كتابتها مبيّنا مقاومة الاضطهاد والطغيان الذي يمارسه هذا الاحتلال. و اتبع الخطوات التالية في عمله الدرامي: 1.الموضــوع: إن موضوع المسرحية و تسلسل الأحداث بقي محافظا على روح تراجيديا سوفوكليس تدور الأحداث في ثيبا . ولدا أوديب ، ايتوكليس و بولينيس اقتتلا تحت أسوار المدينة ، الملك كريون أمر بدفن ايتوكليس فقط وترك جثة بولينيس دون دفن في العراء ، هذا وحسب الإغريق القدامى فلن ترتاح روحه ما لم يدفن الجثمان . ولكن أنتجونا قررت تحدّي قرار الملك رغم أنها مهددة بالإعدام فدفنت جثة أخيها، عرف الملك كريون بأمرها فحبسها بين أربعة جدران دون أكل أو شرب حتى ماتت ، وانتحر هايمون بالقرب منها .
2- الأفكار الرئيسية للمسرحية
2.-1النقاش والصراع بين القانون الالهي والقانوني الوضعي: إن الفكرة العامة للمسرحية تدور حول الصراع القائم بين قانون الدولة والمتثل في نظام السلطة الذي يدافع عنه كريون من جهة ، والقانون الإلاهي وهو حق الميت في الدفن على أفراد العائلة وتدافع عنه أنتجونا من جهة ثانية. عارضت أنتجونا قرار الملك لأنّه سياسي بالدرجة الأولى كما قال الملك " لا يمكنني أن أكرم أخويك سويا بل سأجعل من أحدهما بطلا و سأدفن الجسد الأقل تلفا ، و بينت في أقوالها حرية الرأي والضمير بقولها :" أنا هنا لأقول لا و لأموت" 2-2 السلطة والحكم إن الكاتب أنوي لا يعتبر السلطة تشريفا بل تكليفا ، وكما قال كريون "الحكم مهنة كباقي المهن ولسيت ممتعة دائما بما أنّي في الحكم فسأقوم بما يجب القيام به ، انت هنا لتقولي لا وتموتي ولكن اعلمي أن الحياة هي أن نقول نعم ونشمر عن سواعدنا ونعمل ونعرق للوصول إلى غد أفضل " 2- 3 التمسك بالفضيلة : نرى هنا صورة الملك المسن والمنهك من الحكم يعارض مراهقة متصلبة في رأيها و تأبى أن ترضى بأي شي فيقول :" كم يلزمها من الحزن والكدر يوما بعد يوم كي تنتزع بأسنانها السعادة التي تريد ؟" انتجونا مستعدة للموت حتى لا تضحي برأيها " إما أن أعيش سعيدة مثلما كنت طفلة صغيرة – أو الموت "

4-2 صراع الأجيال : الجيل الأول : كريون، شخص متوازن ، ناضج ، يتحمل عبئ مسؤولياته ، فتخلى عن حريته للمطالب التي تفرضه السلطة و لأنه يدرك تماما إلزامية تقلد الحكم في غياب أوديب . الجيل الثاني : انتجونا وهايمون ، مراهقان. انتجونا ترفض استعطاف هايمون للتخلي عن عنادها لكنها ترفض فتقول : " أريد كل شئ ... في الحال ... أريده كاملا .... أو أرفض " هايمون أيضا يرفض ما قدمه أبوه : " لكل منّا يومٌ عسير... يو م بعيد .... الذي يصير فيه المرء رجلا ". وأخيرارفضا أنتجونا و هايمون الحياة وفضلا الموت . الجيل الثالث : غلام صغير كان يرافق كريون ، أعطى لكريون درسا لما قال بسذاجة : " لا أريد أن أكبر"
3- الشــخصيات
-1الشخصيات الرئيسة 3-1-1 أنتجونا : لم تكن أنتجونا جميلة ": فتاة نحيفة، سمراء ، صموت، منطوية، لا تبدي حراكا ولا تتكلم ، لم تكن تثير اهتمام أي أحد من أهلها " ولكنها تمثل التشبث والتمسك بالأخلاق الفضيلة ، تخاطر بحياتها من أجل أخيها الذي لم يكن يحبها أصلا ، عندما كشف كريون عن كواليس الدراما ، اختارت الموت ، ليس لتمجد أخاها بل لترفض الخساسة " أنتم تقرفونني بسعادتكم !!" فجابهت بعنف الملك ، خالها ( أخ جوكستا ) مطالبة الحرية : " لست مجبرة على القيام بشيء لا أريد أن أفعله .." لها كبرياء أوديب . و في نفس الوقت تبقى أنتجونا طفلة طيبة القلب تجاه أختها اسمانة ومرضعتها، وحين أرادوا قتلها خافت وصاحت " لا أدري لماذا سأموت.." 3-1-2أكريون :
  هو ذلك الرجل الشائب قوي البنية هو الملك ، في وجهه غضون وأخاديد وامارات تعب بادية إنه يمثل دورا صعبا ألا وهو قيادة الناس ، كان أكرون في عهد أوديب "الرجل الأول" في البلاط ولم يكن يحمل من أعباء الملك إلا هذا اللقب ،كان يحب الموسيقى والكتب المجلدة تجليدا متقنا والتردد إلى حوانيت الآثار القديمة في مدينة ثيبا للتلذذ إلى ما ترك لنا الأقدمون من التحف والأعلاق ، ولما مات أوديب ومات ولداه أهمل الكتب وأهمل كل سيء كان يحبه وشمر عن ذراعيه وحل محل الملك و محل ولديه ، هو في بعض الأحيان عند المساء يشعر بتعب مضنك ويسائل نفسه قائلا : أليس من العبث والباطل قيادة الناس ؟
3-2الشخصيات الثانوية : 3-2-1 هيمون : هيمون بن أكريون هو خطيب أنتجونا والغريب أن كل شيء في كبيعة هايمون كان يحفزه على التقرب من اسمانة والميل إليها ، فهو يحب الرقص واللهو ، ويرغب في العيش الرغد ويطمح إلى البروز والنجاح والتمتع بملاذ الدنيا . 3-2-2 إسمان : فتاة جميلة شقراء ضحوك ، كانت تحب الرقص واللهو و الموسيقى ، وكانت تضحك ضحكا متماديا بين الشبان ، كانت تلهو وتثرثر و تحب التمتع بملذات الدنيا . 3-2-3 أوريديسا : تلك السيدة التي تحبك الصوف بالقرب من المضع التي ربّت الفتاتين ، انتجونة وإسمانة ، امرأة أكرون ، إنها ستظل تحبك الصوف أثناء تمثيل الفاجعة ، فإدا جاءت نوبتها في أن تموت نهضت وماتت ، هي امأة فضيلة و كريمة تحب أكرون ، غير أنها لا تؤازره في عمله مؤازرة مجدية . 3-3الشخصيات الهامشية :
 ذلك الفتى الشاحب المتكئ على الجدار سابحا في بحر أفكاره ، هو الرسول الذي يأتي بنبأ موت هيمون ، هو لا يرغب في التحدث ولا بالإختلاط بسائر الأشخاص لأنه عالم منذ الآن بما سيكون .
هناك رجال ثلاثة ، حمر الوجوه ، يلعبون بالورق ، أولئك هم الحرس ، ما هم من القوم الأشرار ولا هم من ذوي الشقاء ، إنهم متأهلون ولهم البنون وفي قلوبهم هموم كسائر لناس ، تنبعث منهم رائحة الثوم والجلد والخمر وما هم على شيء من سعة الخيال وبعد النظر .
ملخـص عن الرواية تبدأ هذه الرواية بعد أن اقتتل إيتوكليس و بولينيس ولدا أوديب ، و أردى كل واحد منهما صاحبه تحت أسوار المدينة، كان على الولدين أن يملّكا على ثيبا بالمناولة سنة بعد سنة . فلما انقضت السنة الأولى رفض البكر إيتوكليس أن يتنازل عن الملك لأخيه ، فقام أخوه بولينيس واستجاش للمدافعة عن قضيته سبعة من كبار الأمراء الأجانب فهاجموا أبواب ثيبال السبعة غير أنهم دحروا جميعا ، ونجت المدينة ، وقتل الأخوان و أمر أكرون الملك بأن يحتفل احتفالا عظيما لدفن الأخ الصالح إيتوكليس ، و أن يترك الأخ الطالح السائر الرديء طعاما للغربان والثعالب ، لا يبكى ولا يدفم ومن جرؤ على دفنه عوقب بالموت بلا رحمة ولا شفقة . ولكن أنتجونا اعتبرت أمر كريون مخالفة للقانون الإلاهي في زعمهم ، ودفنت أخاها ، حكم كريون على أنتجونا لعدم خضوعها واستسلامها لأوامره على الرغم من توسلات إبنه هيمون وتختلف المصادر القديمة فيما حدث لها بعد ذلك فيقول أحدها أنها وهيمون قد انتحرا ، وأخرى أنها قتلت أو نفاها. أصبحت أنتجونا تمثل الشجاعة الشخصية و الضمير في الأدب الغربي ، خاصة في معارضة استخدام الدولة للسلطة بشكل غير عادل .
الخـاتمة
 مسرحية انتجونا هي مسرحية للكاتب سوفوكليس من المسرح اليوناني وهي من المسرحيات المهمة جدا في المسرح العالمي وجاء اختيار هذه المسرحية لما وجدناه فيها من تماسات للواقع العربي وحالة اسقاط هذه المسرحية على الواقع العربي خروجا عن المسرح التقليدي الارسطي المعروف إلى فضاء مختلف له خصوصيته وتتميز مسرحية انتجونا بخاصية إنسانية كونية هذه الخاصية مستمرة حتي الآن وهي خاصة العلاقة بين القانون الالهي والقانوني الوضعي ،
أيضا فكرة الأخت التي تدافع عن أخيها ، فكرة الأخوين الذين يتصارعان حول عرش لوطن واحد وهناك ثيمات كونية مستمرة على مدى التاريخ ونحاول ان نصل من خلال ذلك للخروج بتجربة شكلا ومضمونا ومرتبطة أيضا بواقعنا العربي 
ونحن نقول : لقد حاولنا أن نعرض رائعة سوفوكليس وتراجيديته " انتجونا " بأيسر السبل وأوضحهـا بما توفر لنـا من مراجع... وهذا كل ما نملك . 

المصدر: موسوعة ويكبيديا 
avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 9217
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى