تشكيليو البصرة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا
ادارة المنتدي
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


سمات البطولة في التراجيديا اليونانية

اذهب الى الأسفل

الاصلي سمات البطولة في التراجيديا اليونانية

مُساهمة من طرف حسين الياسري في الإثنين أغسطس 24, 2009 6:15 am

يوضح ارسطو سمات البطولة ويقول في كتابة فن الشعر ، أن أفعال الإبطال من شأنها آثارة الشفقة والخوف وتلك هي الخاصية المميزة للمحاكاة المأسوية . ويتبع ذلك أنة ينبغي علي التحول الذي يطرأ علي حظ البطل ألا يكون في منظر رجل فاضل ، ينتقل من حال النجاح والسعادة ، إلي حال الشدة والشقاوة ، لأن ذلك لن يحرك فينا شفقة ولا خوفا ، وانما يصدم مشاعرنا ويؤذيها . كما ينبغي ألا يكون التحول في منظر رجل سئ ، ينتقل من حال الشدة والشقاوة ، الي حال النجاح و السعادة ، فلا شئ أبعد عن روح التراجيديا من مثل تلك الحبكة بالذات لانها تخلو من أهم متطلبات التراجيديا ، ولاترضي شعورنا الإنساني العام تجاة الآخرين كما أنها لا تثير فينا الشفقة أو الخوف . كما ينبغي ألا يكون التحول في عرض منظر رجل في غاية السوء ، وهو ينتقل من حال السعادة الي حال الشقاوة ، لأن الحبكة من هذا النوع تثير فينا شعور التعاطف الإنساني العام الذي نحسة تجاه الاخرين ، ولكنها لا تثير شفقة أو خوفا ، لأن الذي يثيرالأحساس بالأشفاق هو ما يقع في سوء لشخص لا يستحق أن يشقي ، والذي يثير الخوف هو ما يقع من اخطار لشخص يشبهنا ، وعلي ذلك فإن مثل هذا التحول لن يولد من الموقف ما يثير الشفقة أو الخوف . ويبقي بعد هذا البطل الذي يقف بين هذين الطرفين ، أي الشخص الذي ليس في درجة القصوي من الفضيلة و العدل والذي يتردي في الشقاوة والتعاسة لا بسبب رذيلة أو شر ، ولكن بسبب خطأ ما ، أو سوء تقدير "هامارتيا" بسبب أفتقارة لمعرفة ، وعلي ذلك قد يقع في اقتراف سلسلة من الأخطاء ، وانة يجب أن يكون أحد المشهورين جداً والناجحين ، مثل أوديب أو ثيستيس أو مثل أي شخص أخر ممن ينتمون الي أسرة مثل أسرتهيهما . بل ويذهبون أبعد من ذلك إلي قول بأن البطل التراجيدي يظهر منذ البداية وبة ميل الي فعل خطأ . حتي ليصبح خصيصة من خصائص البطل التراجيدي لايكون إنسانا ً مكتمل الصفات الخلقية كالملائكة ، وليس الكامل لأبعاد مشكلة تواجهة ، مما يجعلة يخطئ في الحكم ، أو يسئ التقدير ، وهذا الخطأ أو سوء التقدير ، ينتج عن أحد المسببات الأرسطية التالية : 1- جهل البطل بحقيقة مادية ، أو وضع ما . 2- التسرع بابداء رأيه في موقف معين ، أو التهاون في تمحيص هذا الرأي . 3- عدم تعمد ارتكاب الخطأ أو سوء التقدير ، و أنما يحدث منة ذلك مصادفة . كالفعل الذي يحدث في ساعة غضب أو أنفعال . ويرجع النقاد خطأ الملك أوديب أو سوء تقديرة الي مزاجة الاندفاعي ، والي ثقتة الزائدة بنفسة بل ويعتقد بوتشر ، أن المسببات الثلاثة المذكورة هنا ، تتمثل فية و أم مواصفات البطل التراجيدي من هنا مستمدة أساسا من وظيفة التراجيديا ، التي تتمثل في التطهير من عاطفتي الخوف والشفقة (1)* ، والكورس متعاطف يعكس في أغانية الآلام التي تعانيها الشخصية و أسباب هذه المعاناة و دوافع سلوك الشخصية ، ومجد أيضا ً شخصيات أخرى تساعد علي تطور الأحداث وتوضح أيضا ً سمات شخصية البطل وتفكيرة ودوافعة ، ورسول يصف الأحداث السيئة التي تحدث خارج وحدة المكان علي المسرح (2)* .
(1)*:أرسطو فن الشعر ص 131:136 د/ إبراهيم حمادة . (2)*: التراجيديا اليونانية الدين والدنيا ص 30،31 د/ فريد حسن
الفرس

تعكس هذه المسرحية سمات البطولة في مسرح أيسخيلوس في كونها تتعرض لشخصية تراجيدية ترتكب خطيئة تكون السبب في تحويل حياتها من السعادةإلي الشقاء . وترافق هذه الشخصية أولا ً كورس من شخصيات أخرى تتعاطف معها في أحزانها وآلامها وتشارك في الحدث ، مثل شيوخ الفرس . وثانيا ً شخصية أو شخصيتان يتساعدان علي تطور الحدث ، ويوضحان السمات الرئيسية لشخصية البطل ودوافعه وأسباب مأساته ، مثل أتوسا وداريوس . وثالثا ً رسول يروي موضوع المأساة والكارثة في التراجيديا التي حولت حياة البطل من السعادة إلي الشقاء . لكن يري البعض أن كسركسيس لا يتفق مع شخصية البطل التراجيدي التقليدي لعدم ظهورة علي خشبة المسرح من بداية الأحداث وحتي قرب نهايتها . ويمكن الرد علي هذا بأن شخصية كسركسيس كانت القوة الدافعة الأحداث وحتي قرب نهايتها . ويمكن الرد بأن شخصية كسركسيس كانت القوة الدافعة الأحداث في المسرحية منذ بدايتها ، سواء داخل المسرحية أو خارجها . وبالرغم من عدم ظهوره ، إلا أنه كان لة صورة دائمة في أذهان الجمهور في بداية المسرحية ، وعندما يظهر قرب نهاية المسرحية بمظهره المنهار يجر أذيال الهزيمة تصل الأحداث إلي قمتها ، حيث يسقط هذا المتعجرف وقد دفع هذا المشهد الأخير لكسركسيس - بنحيبه وخيبه أمله - بعض النقاد إلي التصريح بأن اسخيلوس قد ابتعد في هذا المشهد عن وقار التراجيديا التقليدية ، فهو يجعل الشخصية البطولية تثير الضحك والسخرية بين اليونانيين وهم يشاهدون كسركسيس في صورة الحاكم الذليل و هذا في حد ذاتة يتعارض مع الهدف الأساسي للتراجيديا ومبدائها الأخلاقية . ولكن يمكننا الرد علي هذا بأن المشاهد اليوناني كان بالتأكيد لدية صورة في ذهنة للملك كسركسيس - من بداية المسرحية - بوصفه رمزا ً للهزيمة وتجسيدا ً لسلوكيات الكبرياء والغطرسة التي تؤدي إلي الدمار . وعندما يظهر في النهاية بمظهرة الحزين ، يعد تشويق الجمهور لرؤيتة وانتظار ظهورة علي خشبة المسرح بين الحين و الأخر ، يخلق نوعا ً من الأرتياح النفسي من جانب الجمهور . فهو يري تجسيدا ً للمصير الذي ينتظر كل من تسول له نفسه أن يطلق العنان لكبريائة وحماقتة أن يدفعاه لأرتكاب الخطيئة ضد البشر و الآلهة . ومن الناحية النفسية والأخلاقية نجد لهذا المشهد مغزي أخلاقي تعليمي ، وهذا بأحداثة نوعا ً من أنواع التطهير المعروف عند أرسطو كعنصر جوهري من عناصر التراجيديا . عندما يشاهد الجمهور معاناة هذا البطل المأسوي ، يعرف و يتعلم أن سلوكيات هذا البطل وانفعالاته الخاطئه تؤدي إلي الهلاك ، ومن ثم يجب أن يتجنبها في حياته . فالتدهور الاخلاقي في شخصية البطل كسركسيس ، كما وصفته المسرحية ، كان كالتالي الشبع أو الامتلاء من الثروة والرخاء ، العمي والحماقة ، الغطرسة وعدم التقوي ، التعاسة والدمار ، فجتمع كسركسيس وحبة لزيادة ثروته وسلطته و حدود إمبراطوريتة كانت من الأسباب الرئسية لدماره في النهاية (1)*. ويتهم شبح الملك داريوس ولده بالحمق والتهور ، ويعلن أن ما حل بالأمة الفارسية من نكبات ، إن هو إلا قدر مقدر ، فهناك نبوءة قديمة تحققح الآن و أن هذه المكبة ، بداية لنكبات تالية ، والسبب في ذلك أم ولده خالف النواميس المتعارف عليها ، وبسبب عناده ، وكبريائه وغروره ، وجشعة ، وطمعه ، واندفاعه ، وتهورة ، وقع في خطأة المأسوي ، فهاجم المعابد وحطم تماثيل الآلهة ، لذا اقتص منه زيوس (2)* . _____________________________________________

(1)*: التراجيديا اليونانية الدين والدنيا ص 52:57 د/ فريد حسن . (2)* : شعراء المأساة العظام أيسخيلوس ص 43 د/ شكري عبد الوهاب .
 
avatar
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 9091
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى