تشكيليو البصرة
الجذور التاريخية للأغنية العراقية 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا الجذور التاريخية للأغنية العراقية 829894
ادارة المنتدي الجذور التاريخية للأغنية العراقية 103798

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

تشكيليو البصرة
الجذور التاريخية للأغنية العراقية 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات فنون البصرة
سنتشرف بتسجيلك

شكرا الجذور التاريخية للأغنية العراقية 829894
ادارة المنتدي الجذور التاريخية للأغنية العراقية 103798
تشكيليو البصرة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


دخول

لقد نسيت كلمة السر

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit      

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليين البصرة على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط تشكيليو البصرة على موقع حفض الصفحات


الجذور التاريخية للأغنية العراقية

اذهب الى الأسفل

الاصلي الجذور التاريخية للأغنية العراقية

مُساهمة من طرف حسين الياسري الأحد سبتمبر 20, 2009 11:43 am

الباحث الموسيقي مهيمن إبراهيم الجزراوي
ماجستير علوم موسيقية
استاذ في قسم الفنون الموسيقية
كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد
E-mail: mohymen_aljazrawi@yahoo.com


الجزء الاول


من المعروف والثابت أثرياً أن الإنسان في العراق القديم عرف الغناء والعزف والرقص قبل ابتكاره الكتابة وقبل أن يرسم وينحت ، ويطلق على هذه الفترة بالعصور الحجرية ولا يمكننا معرفة أي شيء عن الغناء في العراق القديم نصاً ولحناً لهذه الفترة بسبب عدم وجود الكتابة ، لهذا فقد ضاع منا التراث الغنائي لهذه العصور الطويلة.
أما في العصور التاريخية اللاحقة فقد خلف سكان العراق القدماء للأجيال نصوصاً مسمارية تحتوي على تراث موسيقي عظيم وغزير ، حفظته ونقلته لنا آثارهم الموسيقية المختلفة من ألآت موسيقية ، ورسوم ، ومشاهد منقوشة ، ومنحوتة ، ولقى آثارية تمثل الحياة الموسيقية في تلك العصور إذ ساعدت على وضع صورة جيدة عن الغناء في العراق القديم.
ويشير صبحي أنور رشيد إلى أن الموسيقى في العراق القديم كانت موسيقى غنائية كالموسيقى العربية ، والألحان الغنائية كانت تعزف وتغنى عن طريق السماع والحفظ من جيل لأخر على غرار الغناء العربي لعدم وجود ما يشير إلى التدوين الموسيقي للأغنية الأمر الذي أدى إلى ضياع الألحان التي غناها السومريون ، والبابليون ، وغيرهم من سكان العراق القدامى (1 ، ص255).
أما طارق حسون فريد فيذكر لنا ، أن العراقيين القدامى قد عرفوا الغناء أو الإنشاد بأساليبه الأدائية المختلفة التي عُرفت فيما بعد في مختلف حضارات الشرق القديمة ، فعرفوا الغناء المنفرد ، والثنائي ، والجماعي ، والمعتمد على المجاميع المتعددة. ومن حيث الأسلوب الغنائي شاع بينهم الغناء المتناوب على شكل حوار بين المغني المنفرد ، والمجموعة ، أو الفرقة ، وهذا ما كان واضحاً في الإنشاد الديني إذ يقوم المتعبدون بأداء الأغنية مع المغني المنفرد أو فرقة المنشدين (2 ، ص61).
إن معظم الموسيقيين في العراق القديم كانوا من الكهنة ورجال الدين اللذين يعملون في المعبد. كما كان هناك بعض الموسيقيين الذين يتعاطون مهناً أخرى لا علاقة لها بالمعبد ولكنهم يستدعون للمشاركة في العزف والغناء في المناسبات التي تستدعي ذلك.
ويذكر صبحي أنور رشيد أن العراقيين القدامى يشاركون يومياً في تأدية الموسيقى والغناء وسماعها وذلك عن طريق الطقوس والشعائر الدينية التي تقام في المعبد منذ استيقاظ الملك في الصباح ولغاية إخلاده إلى الراحة والنوم ليلاً. وكان للموسيقى والغناء دور مهم في العبادة وقد حدد ذلك بصورة دقيقة لدرجة أنهم وضعوا دليلاً ، أو جدولاً زمنياً لبيان نوع التراتيل والأغاني التي تؤدى وذكر الوقت الذي تقدم فيه كل ترتيلة وأغنية (1 ، ص41).
والتراتيل الدينية هي تلحين كلمات دينية تلحيناً موزوناً وغير موزون تتلى في المعابد وفي المناسبات الأخرى (17 ، ص157).
وقد حافظت النصوص المسمارية على مجموعة كبيرة من أسماء المغنيين والمغنيات في العصر السومري ، وكان هؤلاء مقسمين على أصناف ودرجات كل بحسب تخصصه كما جاء ذلك عند طارق حسون فريد فيقول من حيث التخصص كان هناك من يرتل ، أو يعزف التراتيل ، والألحان الحزينة عند دفن الموتى ، وغير ذلك من المناسبات التي تستدعي هذا النوع من الموسيقى ، والإنشاد الديني ، ويطلق عليه في اللغة السومرية كلمة (Gala) أي (الكاهن طالا) ، أما من يعزف ، أو يغني الألحان السارة ، والمفرحة ، فيطلق عليه كلمة (Nar) أي (الكاهن نار). وكان كل تخصص منهما ينقسم على ثلاث درجات من حيث أهمية الموقع الفني والدور المنوط به (2 ، ص55).
وتطلعنا اللقى الآثارية على وجود فهرس للأغاني التي كانت تغنى في العصور الآشورية بعد العثور على نص مسماري من قبل البعثة الألمانية في عام 1919م خلال تنقيبها في العاصمة الآشورية (آشور) ويرجع تاريخ هذا النص إلى سنة 1100 قبل الميلاد وهو محفوظ الآن في متحف الشرق الأدنى في برلين ويشير إليه صبحي أنور رشيد بقوله يحتوي هذا النص الآشوري على فهرس للأغاني مع مصطلحات الأبعاد الموسيقية التي أصبحت تستعمل لدلالة على سلم ، أو مقام الأغنية. فإذا ما أريد عزف أغنية من سلم ، أو مقام (إيشارتو) مثلاً يجب أن تكون القيثارة منصوبة على السلم نفسه أي (سلم إيشارتو) (1 ، ص35).
فضلاً عن استعمال تعابير معينة للدلالة على نوع الأغنية ، أو الآلة التي ترافق الأغنية ، أو سلم (مقام) الأغنية ، فهناك نصوص مسمارية مقسمة على أجزاء صغيرة تشير إلى الاختلاف في الأداء الموسيقي (1 ، ص121).
ومن الجدير بالذكر أن هذه الأسماء نفسها للسلالم الموسيقية الواردة في النص الآشوري ، نجدها في القسم الثاني من النص البابلي القديم في أور ، والذي يرجع تاريخه إلى حوالي سنة 1800 قبل الميلاد بالتسلسل نفسه (1 ، ص36).
وبعد سقوط مدينة بابل عام (539 قبل الميلاد) عاش العراق حياة مضطربة سادها التدهور السياسي والاقتصادي والثقافي بسبب النزاعات المستمرة في فترة تاريخية سميت (بالجاهلية) والممتدة بين القرن الأول والسادس الميلادي (3 ، ص12).
ويرجع بعض المؤرخين إن الحداء هو أقدم الأشكال الغنائية في عصر ما قبل الإسلام ويرجع أصله إلى مضر بن نزار بن معد. والحداء هو غناء الرحالة العرب يؤدونه للتخفيف عن أنفسهم وعن جمالهم مشقة وعناء السفر (4 ، ص9).
إن غناء العرب قديماً كان على ثلاثة أوجه النصب ، والسناد ، والهزج ، فأما النصب فهو أغاني الركبان والقينات ، وأما السناد فهو أنغام ثقيلة ، وأما الهزج فهو غناء خفيف (5 ، ص51).
ولقد دخل الغناء في العصر الجاهلي في حياة العرب العامة ، والخاصة ، والدينية ، والدنيوية ، فقد تغنى عرب الجاهلية بأغاني الحصاد ، وواحات النخيل ، وناحت الحرائر العربيات على قتلاهن. والنواح والندب ضربان من (الغناء المحزن) (1 ، ص169).
أن حياة العرب في الجاهلية لم تكن كلها تتسق في نسق واحد. فقد كان من العرب قبائل بادية ، وكان منهم أهل القرى ، وسكان الحواضر ، الذين يعتمدون في معيشتهم على الزراعة والماشية. وكان من هؤلاء فريق ثالث يضرب في الأرض للتجارة ، فيتصل بغيره من الأمم. وهكذا نجد أن عرب الجاهلية لم يكونوا مجتمعاً واحداً ، وإنما كانوا ينقسمون إلى مجتمعاتٍ ذات حظوظ متفاوتة من الرقي والحضارة (6 ، ص121).
وفي العصر الجاهلي نجد في العراق أن مدينة الحيرة كانت مركزاً ثقافياً مهماً وكانت بلاد ما بين النهرين تستطيع أن تفخر بمدن كبيرة أخرى رغم اختفاء المدن البابلية والآشورية العظيمة إذ أصبحت مدينة الحيرة القريبة من بابل القديمة أكثر مدن الشرق ازدهاراً (7 ، ص40).
ويذكر لنا صبحي أنور رشيد أنه جاء إلى مدينة الحيرة النظر بن الحارث (توفي حوالي عام 624م) وتعلم فيها العزف على العود والغناء ، ولما ذهب إلى مكة المكرمة علَّم أهلها فاتخذوا بعد ذلك القيان (8 ، ص167).
ومن الحيرة استعار أهل الحجاز عدة أنواع من الغناء والذي كان أكثر تطوراً فحل محل النصب الذي كان مستعملاً في ذلك الوقت ، ويقول حسان بن ثابت (563م-683م) والملقب بشاعر الرسول (ص) (لقد رأيت عشر قيان ، خمساً روميات يغنين بالرومية بالبرابط ، وخمساً يغنين غناء أهل الحيرة) (9 ، ص20-21). والبربط هو نوع من أنواع العود.
وهذا دل على شيء إنما يدل على أن الغناء على طريقة أهل الحيرة كان من الأساليب المميزة والمعروفة في العصر الجاهلي.
ويرى الباحث بأنه كان هناك ضربين من الغناء في العصر الجاهلي ، ضرب ساذج بسيط يليق بالأعراب هو الحداء والنصب ، وضرب فني راقٍ يليق بأهل المدن هو غناء القيان (6 ، ص122).
لقد بدأ عصر جديد بظهور وانتشار الإسلام فصارت الحجاز المركز الذي تشخص إليه الجزيرة بأبصارها ولم تعد شهرة اليمن القديمة ولا حضارة العراق ولا مجد الغساسنة بالشيء المذكور تجاه الروح الجديدة التي ولدت في الحجاز ، تلك البلاد التي أصبحت في غضون قرن واحد من الزمن تسيطر على أدمغة جميع الأمم (7 ، ص65).
ولم يتخلف الغناء العربي في صدر الإسلام عما كان عليه في العصر الجاهلي فقد أنتقل مع العرب من الجاهلية إلى الإسلام (10 ، ص12).
وبدأت الموسيقى والغناء بالضعف في هذا العصر بسبب عزوف الناس عنهما والانشغال في فلسفة الدين الإسلامي ونشرها عن طريق الفتوحات الإسلامية (4 ، ص10).
أما في عصر الخلفاء الراشدين (632م-661م) فلم يتسع الغناء في عصر كل من الخليفة أبو بكر (رض) (632م-634م) وعمر (رض) (634م-644م) ، وإنما أتسع في عصر الخليفة عثمان (رض) (644م-656م) ، إذ هدأت الفتوحات الإسلامية وأخذ العرب يستجمون منها ، وحاولوا أن يهيئوا لأنفسهم شيئاً من الحضارة التي رأوها في البلاد الأجنبية. فكان عبد الله بن عامر والي الخليفة عثمان بن عفان (رض) على البصرة قد اشترى إماء صَنَّاجات وأتى بهن إلى المدينة فكان لهن يوم في الأسبوع يغنين فيه ، وسمع الناس منهن وأخذوا عنهن. أما في عصر الخليفة علي ابن أبي طالب (رض) (656م-661م) فقد توقفت حركة الموسيقى والغناء قليلاً لانشغال المسلمين بالحروب بينه وبين معاوية ولكن لم تلبث الأمور إن هدأت (5 ، ص45).
وكان أحمد النصيبي من الكوفة أول من مارس الغناء في أيام الخلفاء الراشدين . . وهو صاحب النصب ، وأول من غنى به ، وعنه أخذ النصب في الغناء . . والظاهر أنه كان أول من أشتهر في الإسلام بالضرب على الطنبور والغناء (7 ، ص111).
ومما تقدم يتضح للباحث وجود أسلوب راقٍ ومتميز في العراق في عصر الخلفاء الراشدين وخصوصاً في المدن الكبرى مثل مدينة البصرة والكوفة والحيرة.
حسين الياسري
حسين الياسري
المشرف العام
صاحب الموقع
المشرف العام  صاحب الموقع

العذراء عدد المساهمات : 950
نقاط فنيه : 12275
تشكيلي بصراوي : 9
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
الموقع : المشرف العام

http://hessen-84.hi5.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى